الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤٤
٢٠٤٢. الإمام الباقر عليه السلام : النّارِ بِعَفوي. [١]
٢٠٤٣. عنه عليه السلام : إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ بِأَعمالِهِم ، فَأَينُ عُتَقاءُ اللّهِ مِنَ النّارِ ! [٢]
٢٠٤٤. الزهد للحسين بن سعيد عن أبي بصير : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ : إنَّ قَوما يُحرَقونَ فِي النّارِ ، حَتّى إذا صاروا (حَميما) حُمَما أدرَكَتهُمُ الشَّفاعَةُ . قالَ عليه السلام : فَيُنطَلَقُ بِهِم إلى نَهرٍ يَخرُجُ مِن رَشحِ [٣] أهلِ الجَنَّةِ ، فَيَغتَسِلونَ فيهِ ، فَتَنبتُ لُحومُهُم ودِماؤُهُم ، وتَذهَبُ عَنهُم قَشفُ [٤] النّارِ ، ويُدخَلونَ الجَنَّةَ ، فَيُسَمَّونَ الجَهَنَّمِيّينَ ، فَيُنادونَ بِأَجمَعِهِم : اللّهُمَّ أذهِب عَنّا هذَا الاِسمَ ! قالَ عليه السلام : فَيُذهِبُ عَنهُم. [٥]
٢٠٤٥. الزهد للحسين بن سعيد عن حمران : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ : إنَّ الكُفّارَ وَالمُشرِكينَ يَرَونَ (يُعَيِّرونَ) أهلَ التَّوحيدِ فِي النّارِ ، فَيَقولونَ : ما نَرى تَوحيدَكُم أغنى عَنكُم شَيئا، وما أنتُم ونَحنُ إلّا سَواءٌ! قالَ : فَيَأنَفُ لَهُمُ الرَّبُّ عز و جل ، فَيَقولُ لِلمَلائِكَةِ : اِشفَعوا ، فَيَشفَعونَ لِمَن شاءَ اللّهُ ، ويَقولُ لِلمُؤمِنينَ مِثلَ ذلِكَ ، حَتّى إذا لَم يَبقَ أحَدٌ تَبلُغُهُ الشَّفاعَةُ ، قالَ تَبارَكَ وتَعالى : أنَا أرحَمُ الرّاحِمينَ ، اُخرُجوا بِرَحمَتي . فَيَخرُجونَ كَما يَخرُجُ الفَراشُ . قالَ : ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : ثُمَّ مُدَّتِ العَمَدَ وأُعمِدَت (وأُصمِدَت) عَلَيهِم ، وكانَ وَاللّهِ الخُلودُ . [٦]
٢٠٤٦. الإمام الصادق عليه السلام : مَن سَعى في حاجَةِ أخيهِ المُسلِمِ طَلَبَ وَجهِ اللّهِ ، كَتَبَ اللّهُ عز و جل لَهُ ألفَ ألفِ حَسَنَةٍ ؛ يَغفِرُ فيها لِأَقارِبِهِ وجيرانِهِ وإخوانِهِ ومَعارِفِهِ ومَن صَنَعَ إلَيهِ مَعروفا فِي
[١] . الاختصاص: ص ٣٥٦ عن جابر، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٢١٨ ح ٢٠٧.[٢] . الأمالي للطوسي: ص ١٨٠ ح ٣٠٠ عن أبي بصير، بحارالأنوار: ج ٦ ص ٥ ح ٥.[٣] . الرَّشْح: العَرَق، لأنّه يخرج من البدن شيئا فشيئا (النهاية: ج ٢ ص ٢٢٤ «رشح»).[٤] . قَشِفَ: إذا لوّحته الشمس أو الفقر فتغيّر (الصحاح: ج ٤ ص ١٤١٦ «قشف»).[٥] . الزهد للحسين بن سعيد: ص ١٧٥ ح ٢٦٣، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٣٦١ ح ٣٣.[٦] . الزهد للحسين بن سعيد: ص ١٧٧ ح ٢٦٤، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٨١٩ نحوه، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٢٧٩.