الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩
٦٤٢. مسند ابن حنبل عن البراء بن عازب : لِسانَكَ إِلّا مِنَ الخَيرِ . [١]
٦٤٣. صحيح مسلم عن جابر : أَتَى النَّبِيَ صلى الله عليه و آله النُّعمانُ بنُ قَوقَلٍ فَقالَ : يا رَسُولَ اللّهِ ، أَرَأَيتَ إِذ صَلَّيتُ المَكتُوبَةَ ، وَحَرَّمتُ الحَرامَ ، وَأَحلَلتُ الحَلالَ ، أَأَدخُلُ الجَنَّةَ؟ فَقالَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله : نَعَم. [٢]
٦٤٤. تاريخ دمشق عن أبي هريرة : سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقُولُ : أَلا نُحَدِّثُكُم بِما يُدخِلُكُمُ الجَنَّةَ؟ قالُوا : بَلى ، قالَ : ضَربٌ بِالسَّيفِ ، وَطَعامُ الضَّيفِ ، وَاهتِمامٌ بِمَواقِيتِ الصَّلاةِ ، وَإِسباغُ الطُّهُورِ فِي اللَّيلَةِ القَرَّةِ [٣] ، وَإِطعامُ الطَّعامِ عَلى حُبِّهِ . [٤]
٦٤٥. المعجم الكبير عن كعب بن عجرة : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أَلا أُخبِرُكُم بِرِجالِكُم مِن أَهلِ الجَنَّةِ؟ قالُوا : بَلى يا رَسُولَ اللّهِ ، قالَ : النَّبِيُ فِي الجَنَّةِ ، وَالشَّهِيدُ فِي الجَنَّةِ ، وَالصِّدِّيقُ فِي الجَنَّةِ ، وَالمَولُودُ فِي الجَنَّةِ ، وَالرُّجُلُ يَزُورُ أَخاهُ فِي جانِبِ المِصرِ فِي الجَنَّةِ . أَلا أُخبِرُكُم بِنِسائِكُم مِن أَهلِ الجَنَّةِ؟ قالُوا : بَلى يا رَسُولَ اللّهِ ، قالَ : الوَدُودُ الوَلُودُ ، الَّتِي إِن ظَلَمَت أَو ظُلِمَت قالَت : هَذِهِ ناصِيَتِي بِيَدِكَ ، لا أَذُوقُ غَمضا [٥] حَتّى تَرضى . [٦]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٤٣٦ ح ١٨٦٧٠ ، الأدب المفرد : ص ٣٤ ح ٦٩ ، صحيح ابن حبّان : ج ٢ ص ٩٨ ح ٣٧٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٢٣٦ ح ٢٨٦١ ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٤٦١ ح ٢١٣١٣ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٣٨ ح ١٦٤٣١ ؛ مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٥٠ وراجع : تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٠٥.[٢] صحيح مسلم : ج ١ ص ٤٤ ح ١٦ ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ١٥ ح ١٩٧٠٥ ، مسند أبي يعلى : ج ٢ ص ٣٦٧ ح ١٩٣٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ١١٨ ح ١٤٧٥٣ ، المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٢٨ ح ٧٨٦٠ كلاهما نحوه.[٣] لَيلَةٌ قَرَّة : أي باردة (النهاية : ج ٤ ص ٣٨ «قرر»).[٤] تاريخ دمشق : ج ٣٧ ص ٢٩١ ح ٧٤٩٧ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٨٤ ح ٤٣٥٠٤ .[٥] يقال : مَا اكْتَحَلْتُ غُمْضَا : أي ما نُمت، وما اغتَمَضَتْ عيناي (الصحاح : ج ٣ ص ١٠٩٦ «غمض»).[٦] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ١٤٠ ح ٣٠٧ ، المعجم الأوسط : ج ٦ ص ١١ ح ٥٦٤٨ ، تاريخ دمشق : ج ٥ ص ٣٦١ ح ١٢٩٠ عن ابن عبّاس وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٨٤ ح ٤٣٥٠٥.