الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٨
١٠٧٤. رجال الكشّي عن أبي بصير : فَأَطرَقَ ، ثُمَّ قالَ : قَد فَعَلتُ . [١]
١٠٧٥. الاصول الستة عشر عن أبي بصير : دَخَلتُ عَلى عِلباءَ (هُوَ ابنُ دَرّاعٍ الأَسَدِيُّ) وهُوَ مَريضٌ ، فَقالَ : يا أبا بَصيرٍ ! شَعَرتُ أنَّ أبا جَعفَرٍ عليهالسلا [٢] قَد ضَمِنَ لِيَ الجَنَّةَ . قُلتُ : ضَمِنَ لَكَ الجَنَّةَ؟ قالَ : إي وَاللّهِ . فَانطَلَقتُ أنا بَعدَ ذلِكَ حَتّى دَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، فَقالَ لي أوَّلَ ما رَآني : وهَلَكَ عِلباءُ ؟ قالَ : قُلتُ : إي وَاللّهِ ، قالَ : فَما قالَ لَكَ ؟ قالَ : قُلتُ : أخبَرَني أنَّكَ ضَمِنتَ لَهُ الجَنَّةَ ، قالَ : صَدَقَ وَاللّهِ . [٣]
١٠٧٦. تهذيب الأحكام عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير عن الحكم بن علباء الأسدي : وُلِّيتُ البَحرينَ فَأَصَبتُ بِها مالاً كَثيرا ، فَأَنفَقتُ وَاشتَرَيتُ ضِياعا كَثيرَةً ، وَاشتَرَيتُ رَقيقا وَاُمَّهاتِ أولادٍ ، ووُلِدَ لي ، ثُمَّ خَرَجتُ إلى مَكَّةَ فَحَمَلتُ عِيالي واُمَّهاتِ أولادي ونِسائي ، وحَمَلتُ خُمسَ ذلِكَ المالِ ، فَدَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ : إنّي وُلّيتُ البَحرَينَ فَأَصَبتُ بِها مالاً كَثيرا ، وَاشتَرَيتُ مَتاعا ، وَاشتَرَيتُ رَقيقا ، وَاشتَرَيتُ اُمَّهاتِ أولادٍ ، ووُلِدَ لي وأنفَقتُ ، وهذا خُمسُ ذلِكَ المالِ ، وهؤُلاءِ اُمَّهاتُ أولادي ونِسائي قَد أتَيتُكَ بِهِ . فَقالَ : أما إنَّهُ كُلَّهُ لَنا ، وقَد قَبِلتُ ما جِئتَ بِهِ ، وقَد حَلَّلتُكَ مِن اُمَّهاتِ أولادِكَ
[١] رجال الكشّي : ج ١ ص ٤٠٠ ح ٢٨٩ و ج ٢ ص ٤٥٣ ح ٣٥١ ، نقد الرجال : ص ٢٢٣ فيهما «أبا جعفر عليه السلام » بدل «أبي عبد اللّه عليه السلام » .[٢] م الأحاديث المروية عن علباء ورد بعضها عن الإمام الصادق عليه السلام و بعضها عن الإمام الباقر عليه السلام و بعضها عن الحكم بن علباء عن الإمام الباقر عليه السلام وقد توفي علباء في زمن الإمام الصادق عليه السلام كما في كتب الرجال، وهذه الحادثة تتعلّق باحتضار علباء و عليه فروايتها عن الإمام الباقر عليه السلام خطأ والصحيح كونها عن الإمام الصادق عليه السلام كما أشار الى ذلك في معجم رجال الحديث ، كما ان ما ورد في الروايات عن الحكم بن علباء ـ كالخبر الآتي ـ هو تصحيف أيضا و صحيحه «الحكم عن علباء» كما صرح بذلك السيد الداماد. و عليه فتكرر الحادثة لعلباء أو لعلباء تارة ولابنه اخرى بعيد (راجع : معجم رجال الحديث : ج ١١ ص ١٨٠ ـ ١٨١) .[٣] الاُصول الستة عشر : ص ٢٤٨ ح ٣١٥ .