الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٤
٤٥٠. عنه صلى الله عليه و آله : يُوضَعُ المِيزانُ يَومَ القِيامَةِ ، فَتُوزَنُ الحَسَناتُ وَالسَّيِّئاتُ ، فَمَن رَجَحَت حَسَناتُهُ مِثقالَ صُؤَابَةٍ [١] دَخَلَ الجَنَّةَ ، وَمَن رَجَحَت سَيِّئاتُهُ عَلى حَسَناتِهِ مِثقالَ صُؤَابَةٍ دَخَلَ النّارَ . [٢]
٤٥١. عنه صلى الله عليه و آله : يَقُولُ اللّهُ : يا آدَمُ ! قَد جَعَلتُكَ حَكَما بَينِي وَبَينَ ذُرِّيَّتِكَ ، قُم عِندَ المِيزانِ فَانظُر ما يُرفَعُ إِلَيكَ مِن أَعمالِهِم ، فَمَن رَجَحَ مِنهُم خَيرُهُ عَلى شَرِّهِ مِثقالَ ذَرَّةٍ فَلَهُ الجَنَّةُ ، حَتَّى تَعلَمَ أَنِّي لا أُدخِلُ مِنهُمُ النّارَ إِلّا ظالِما . [٣]
٤٥٢. الإمام عليّ عليه السلام : عَلَيكُم بِإِخلاصِ الإِيمانِ ، فَإِنَّهُ السَّبِيلُ إِلَى الجَنَّةِ ، وَالنَّجاةُ مِنَ النّارِ . [٤]
٤٥٣. عنه عليه السلام : ثَمَنُ الجَنَّةِ العَمَلُ الصّالِحُ . [٥]
٤٥٤. عنه عليه السلام : عَلَيكَ بِصالِحِ العَمَلِ ، فَإِنَّهُ الزّادُ إِلَى الجَنَّةِ . [٦]
٤٥٥. عنه عليه السلام : بِالعَمَلِ تَحصُلُ الجَنَّةُ لا بِالأَمَلِ . [٧]
٤٥٦. عنه عليه السلام : لَن يَفُوزَ بِالجَنَّةِ إِلّا السّاعِي لَها . [٨]
[١] الصؤابة : بيضة البرغوث والقمل ، والصؤاب من الذهب : الدقاق (المحيط في اللغة : ج ٨ ص ٢٠٥ «صأب») .[٢] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٣١٣ ح ٣٥٨٥ ، تفسير القرطبي : ج ٧ ص ٢١١ ، فتح الباري : ج ١٣ ص ٥٣٩ وفيه «مثقال حبّة خردل» في كلا الموضعين ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٣٨٣ ح ٣٩٠٢٥ نقلاً عن ابن عساكر ، الدرّ المنثور : ج ٣ ص ٤١٩ نقلاً عن أبي الشيخ وليس فيه «مثقال صؤابة» في كلا الموضعين وكلّها عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ .[٣] المعجم الصغير : ج ٢ ص ٣١ ، نوادر الاُصول : ج ٢ ص ٧ ، تاريخ دمشق : ج ٧ ص ٤٥٤ ح ٢٠٥٢ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٦٤٤ ح ٣٩٧٦٨ .[٤] غرر الحكم : ح ٦١٦٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٤٢ ح ٥٨٤٥ .[٥] غرر الحكم : ح ٤٦٩٨ .[٦] غرر الحكم : ح ٦١٠٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٣٥ ح ٥٧٣٢ .[٧] غرر الحكم : ح ٤٢٩٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٨٩ ح ٣٨٨٩ وفيه «بحُسن العمل ...» .[٨] غرر الحكم : ح ٧٤٠٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠٧ ح ٦٨٨٧ .