الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١٨
١٩٦٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثُمَّ يُقالُ لِلَّذي يَجُرُّ أمعاءَهُ : ما بالُ الأَبعَدِ قَد آذانا عَلى ما بِنا مِنَ الأَذى؟ فَيَقولُ : إنَّ الأَبعَدَ كانَ لا يُبالي أينَ أصابَ البَولُ مِن جَسَدِهِ . ثُمَّ يُقالُ لِلَّذي يَسيلُ فَوهُ قَيحا ودَما : ما بالَ الأَبعَدِ ؛ قَد آذانا عَلى ما بِنا مِنَ الأَذى؟ فَيَقولُ : إنَّ الأَبعَدَ كانَ يُحاكي ، فَيَنظُرُ إلى كُلِّ كَلِمَةٍ خَبيثَةٍ فَيُفسِدُ بِها ويُحاكي بِها . ثُمَّ يُقالُ لِلَّذي يَأكُلُ لَحمَهُ : ما بالُ الأَبعَدِ ؛ قَد آذانا عَلى ما بِنا مِنَ الأَذى؟ فَيَقولُ : إنَّ الأَبعَدَ كانَ يَأكُلُ لُحومَ النّاسِ بِالغيبَةِ ، ويَمشي بِالنَّميمَةِ . [١]
١٩٦٤. بحارالأنوار عن أسرار الصلاة عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ النّارَ وأهلَها يَعِجّونَ مِن أهلِ الرِّئاءِ . فَقيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، كَيفَ تَعِجُّ النّارُ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : مِن حَرِّ النّارِ الَّتي يُعَذَّبون بِها . [٢]
١٩٦٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العُلَماءُ رَجُلانِ : رَجُلٌ عالِمٌ آخِذٌ بِعِلمِهِ ؛ فَهذا ناجٍ . وعالِمٌ تارِكٌ لِعِلمِهِ ؛ فَهذا هالِكٌ . وإنَّ أهلَ النّارِ لَيَتَأَذَّونَ مِن ريحِ العالِمِ التّارِكِ لِعِلمِهِ . وإنَّ أشَدَّ أهلِ النّارِ نَدامَةً وحَسرَةً رَجُلٌ دَعا عَبدا إلَى اللّهِ ، فَاستَجابَ لَهُ وقَبِلَ مِنهُ ، فَأَطاعَ اللّهَ ، فَأَدخَلَهُ اللّهُ الجَنَّةَ ، وأدخَلَ الدّاعيَ النّارَ بِتَركِهِ عِلمَهُ ، وَاتِّباعِهِ
[١] ثواب الأعمال : ص ٢٩٥ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٦٧٦ ح ٩١٩ وفيه «فيسندها» بدل «فيفسد بها» وكلاهما عن حفص بن غياث ، كشف الريبة : ص ٩ وفيه «فيشيّدها» بدل «فيفسد بها» وكلّها عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٨ ص ٢٨١ ح ٢ ؛ المعجم الكبير : ج ٧ ص ٣١٠ ح ٧٢٢٦ ، الزهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ٩٤ ح ٣٢٨ كلاهما عن شفي بن ماتع نحوه ، كنزالعمّال : ج ١٦ ص ٧١ ح ٤٣٩٧٩ .[٢] بحارالأنوار : ج ٧٢ ص ٣٠٥ ح ٥٢ .