الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢
٢. عنه صلى الله عليه و آله : إنَّما كانَ لَبثُ آدَمَ و حَوّاءَ فِيالجَنَّةِ حَتّى اُخرِجا مِنها سَبعَ ساعاتٍ مِن أيّامِ الدُّنيا ، حَتّى أهبَطَهُمَا اللّهُ مِن يَومِهِما ذلِكَ . [١]
٣. الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ يَصِفُ فيها الأرضَ و دَحوَها عَلَى الماءِ ـ : فَلَمّا مَهَّدَ أرضَهُ ، و أنفَذَ أمرَهُ ، اِختارَ آدَمَ عليه السلام خيرَةً مِن خَلقِهِ ، و جَعَلَهُ أوَّلَ جِبِلَّتِهِ [٢] ، و أسكَنَهُ جَنَّتَهُ ، و أرغَدَ فيها اُكُلَهُ . [٣]
٤. عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ يَذكُرُ فيها ابتِداءَ خَلقِ السَّماءِ والأرضِ ـ : ثُمَّ أسكَنَ سُبحانَهُ آدَمَ دارا أرغَدَ فيها عَيشَهُ ، و آمَنَ فيها مَحَلَّتَهُ ، و حَذَّرَهُ إبليسَ و عَداوَتَهُ ، فَاغتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفاسَةً عَلَيهِ بِدارِ المُقامِ و مُرافَقَةِ الأَبرارِ ، فَباعَ اليَقينَ بِشَكِّهِ ، وَالعَزيمَةَ بِوَهنِهِ ، وَاستَبدَلَ بِالجَذَلِ [٤] وَجَلاً [٥] ، وَ بِالاِغتِرارِ نَدَما . ثُمَّ بَسَطَ اللّهُ سُبحانَهُ لَهُ في تَوبَتِهِ ، و لَقّاهُ كَلِمَةَ رَحمَتِهِ ، و وَعَدَهُ المَرَدَّ إلى جَنَّتِهِ . [٦]
٥. الإمام الصادق عليه السلام : رَنَّ [٧] إبليسُ أربَعَ رَنّاتٍ : أوَّلُهُنَّ يَومَ لُعِنَ ، و حينَ اُهبِطَ إلَى الأَرضِ ، وحينَ بُعِثَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله عَلى حينِ فَترَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وحينَ اُنزِلَت اُمُّ الكِتابِ . ونَخَرَ [٨] نَخرَتَينِ : حينَ أكَلَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ ، وحينَ اُهبِطَ مِنَ الجَنَّةِ . [٩]
[١] الخصال : ص ٣٩٧ ح ١٠٣ عن محمد بن إسحاق عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٥ ح ٢١ عن عطاء عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ١١ ص ١٤٢ ح ١٠ .[٢] جَبَلَهُ : أي خَلَقَهُ ، وَالجِبِلَّةُ والجِبلَةُ : الخِلقَةُ (لسان العرب : ج ١١ ص ٩٨ «جبل»).[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٥٧ ص ١١٢ ح ٩٠ .[٤] الجَذَلُ : الفَرَحُ (لسان العرب : ج ١١ ص ١٠٧ «جذل») .[٥] الوَجَلُ : الفَزَعُ والخَوفُ (لسان العرب : ج ١١ ص ٧٢٢ «وجل») .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١ ، بحارالأنوار : ج ١١ ص ١٢٢ ح ٥٦ .[٧] رَنَّ : صَوَّتَ (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٣٧ «رنن») .[٨] نَخَرَ : النخيرُ صَوتُ الأَنفِ (النهاية : ج ٥ ص ٣٢ «نخر») .[٩] الخصال : ص ٢٦٣ ح ١٤١ ، قصص الأنبياء للراوندي : ص ٤٣ ح ٧ عن هشام بن سالم ، بحارالأنوار : ج ١١ ص ٢٠٤ ح ١ .