الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٨
٤٧٢. الكافي عن صباح بن سيّابة عن الإمام الصّادق عليه السلام : إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحِبُّكُم وَما يَدرِي ما تَقُولُونَ فَيُدخِلُهُ اللّهُ عز و جل الجَنَّةَ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُبغِضُكُم وَما يَدرِي ما تَقُولُونَ فَيُدخِلُهُ اللّهُ عز و جل النّارَ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنكُم لَتُملَأُ صَحِيفَتُهُ مِن غَيرِ عَمَلٍ ، قُلتُ : وَكَيَف يَكُونُ ذَلِكَ؟ قالَ : يَمُرُّ بِالقَومِ يَنالُونَ مِنّا ، فَإِذا رَأَوهُ قالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : كُفُّوا ، فَإِنَّ هَذا الرَّجُلَ مِن شِيعَتِهِم ، وَيَمُرُّ بِهِمُ الرَّجُلُ مِن شِيعَتِنا فَيَهمِزُونَهُ وَيَقُولُونَ فِيهِ ، فَيَكتُبُ اللّهُ لَهُ بِذلِكَ حَسَناتٍ حَتّى يَملَأَ صَحِيفَتَهُ مِن غَيرِ عَمَلٍ . [١] راجع : موسوعة معارف الكتاب والسنّة : ج ٦ ص ٣٧٥ (الفصل الثامن : حقوق أهل البيت عليهم السلام ) وص ٤١٣ (الفصل التاسع : حبّ أهل البيت عليهم السلام ) .
٧ / ٧
أَداءُ الفَرائِضِ
٤٧٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سِتٌّ مَن عَمِلَ بِواحِدَةٍ مِنهُنَّ جادَلَت عَنهُ يَومَ القِيامَةِ حَتّى تُدخِلَهُ الجَنَّةَ ؛ تَقُولُ : أَي رَبِّ قَد كانَ يَعمَلُ بِي فِي الدُّنيا : اَلصَّلاةُ ، وَالزَّكاةُ ، وَالحَجُّ ، وَالصِّيامُ ، وَأَداءُ الأَمانَةِ ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ . [٢]
٤٧٤. عنه صلى الله عليه و آله : أَيُّها النّاسُ! إِنَّهُ لا نَبِيَ بَعدِي ، وَلا أُمَّةَ بَعدَكُم ، أَلا فَاعبُدُوا رَبَّكُم ، وَصَلُّوا خَمسَكُم ، وَصُومُوا شَهرَكُم ، وَحُجُّوا بَيتَ رَبِّكُم ، وَأَدُّوا زَكاةَ أَموالِكُم طَيِّبةً بِها
[١] الكافي : ج ٨ ص ٣١٥ ح ٤٩٥ ، معاني الأخبار : ص ٣٩٢ ح ٤٠ وفيه «فينهزونه» بدل «فيهمزونه» ، فضائل الشيعة : ص ٧٥ ح ٣٩ وليس فيه «كفّوا» وفيه «فيرمونه» بدل «فيهمزونه» ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ١٣٦ ح ١٣٦ .[٢] الأمالي للمفيد : ص ٢٢٧ ح ٥ ، الأمالي للطوسي : ص ١٠ ح ١١ كلاهما عن أبي اُمامة ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٧٨ ح ٢٦.