الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧
٩٠٤. تفسير فرات عن أبي الدّرداء : سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله تَلا هذِهِ الآيَةَ : «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَـبَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِى وَ مِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَ تِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَ لِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ * جَنَّاتُ عَدْنٍ» فَقالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : اَلسّابِقُ يَدخُلُ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ ، وَالمُقتَصِدُ يُحاسَبُ حِسابا يَسِيرا ، وَالظّالِمُ لِنَفسِهِ يُحبَسُ فِي يَومٍ مِقدارُهُ خَمسِينَ أَلفَ سَنَةٍ ، حَتّى يَدخُلَ الحُزنُ فِي جَوفِهِ ، ثُمَّ يَرحَمُهُ فَيُدخِلُهُ الجَنَّةَ. [١]
١٦ / ٣
ما يُوجِبُ تَفاضُلَ الدَّرَجاتِ
أ ـ المَعرِفَةُ
٩٠٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّما يَرتَفِعُ العِبادُ غَدا فِي الدَّرَجاتِ ، وَيُنالُونَ الزُّلفى [٢] مِن رَبِّهِم عَلى قَدرِ عُقُولِهِم . [٣]
ب ـ العَمَلُ
٩٠٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ رَجُلاً أُدْخِلَ الجَنَّةَ فَرَأى عَبدَهُ فَوقَ دَرَجَتِهِ ، فَقالَ : يا رَبِّ ، هذا عَبدِي فَوقَ دَرَجَتِي فِي الجَنَّةِ فَقالَ لَهُ : نَعَم ، جَزَيتُهُ بِعَمَلِهِ وَجَزَيتُكَ بِعَمَلِكَ . [٤]
٩٠٧. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ الدَّرَجَةَ فِي الجَنَّةِ فَوقَ الدَّرَجَةِ كَما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ ، وَإِنَّ العَبدَ لَيَرفَعُ بَصَرَهُ فَيَلمَعُ لَهُ بَرقٌ يَكادُ يَخطَفُ بَصَرَهُ ، فَيَفزَعُ لِذلِكَ فَيَقُولُ : ما هذا؟ فَيُقالُ
[١] تفسير فرات : ص ٣٥٠ ح ٤٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ١٩٩ ح ٧٥ .[٢] الزُّلْفى : الحَظْوَة (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٣٨٢ «زلف»).[٣] تحف العقول : ص ٥٤ ، تفسير نور الثقلين : ج ٣ ص ١٤٧ ح ١٢٥ عن أنس ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٥٨ ح ١٤٤.[٤] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٢٣١ ح ٧٣٥٦ ، تاريخ بغداد : ج ٧ ص ١٢٩ الرقم ٣٥٦٧ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٨٩ ح ٢٥١١١.