الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤
٢٠١. صحيح مسلم عن جابر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالُوا : فَما بالُ الطَّعامِ؟ قالَ : جُشاءٌ [١] وَرَشحٌ كَرَشحِ المِسكِ ، يُلهَمُونَ التَّسبِيحَ وَالتَّحمِيدَ ، كَما تُلهَمُونَ النَّفَسَ . [٢]
٢٠٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سَأَلَهُ عبدُ اللّهِ بنُ سَلامٍ : أَخبِرنِي عَن أَهلِ الجَنَّةِ يَأكُلُونَ وَيَشرَبُونَ وَلا يَتَغَوَّطُونَ وَلا يَبُولُونَ؟ ـ : نَعَم يَابنَ سَلامٍ ، مَثَلُهُم فِي الدُّنيا كَمَثَلِ الجَنِينِ فِي بَطنِ أُمِّهِ ، يَأكُلُ مِمّا تَأكُلُ أُمُّهُ ، وَيَشْرَبُ مِمّا تَشرَبُهُ ، وَلا يَبُولُ وَلا يَتَغَوَّطُ ، وَلَو راثَ فِي بَطنِها وَبالَ لَانشَقَّ بَطنُها . [٣]
٢٠٣. الإمام الباقر عليه السلام ـ لَمّا سَأَلَهُ النَّصرانِيُ : أَخبِرنِي عَن أَهلِ الجَنَّةِ كَيفَ صارُوا يَأكُلُونَ وَلا يَتَغَوَّطُون ، أَعطِنِي مَثَلَهُم فِي الدُّنيا؟ ـ : هَذا الجَنِينُ فِي بَطنِ أُمِّهِ ، يَأكُلُ مِمّا تَأكُلُ أُمُّهُ وَلا يَتَغَوَّطُ ! [٤]
٤ / ٢١
شَرابُ أَهلِ الجَنَّةِ
الكتاب
«يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ * بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِّلشَّـرِبِينَ * لَا فِيهَا غَوْلٌ وَ لَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ» . {-١-}
«وَ يُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً» . {-١-}
[١] التَجَشَّؤ : تنفّس المعدة عند الامتلاء، تجشّأت : تنفّسَت، والاسم الجُشاء (لسان العرب : ج ١ ص ٤٨ «جشأ»).[٢] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢١٨٠ ح ٢٨٣٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٥٥ ح ١٤٤٠٨ ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٧٩٢ ح ٢٧٢٣ ، تاريخ بغداد : ج ١٣ ص ١٩٧ الرقم ٧١٧٥ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٦٩ ح ٣٩٢٩٤ .[٣] بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٢٥٥ نقلاً عن بعض الكتب القديمة عن ابن عبّاس .[٤] الكافي : ج ٨ ص ١٢٣ ح ٩٤ ، تفسير القمّي : ج ١ ص ٩٩ كلاهما عن عمر بن عبد اللّه الثقفي ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٢٥٥ وراجع : الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٢٩٢ ح ٢٥.[٥] الصافّات : ٤٥ ـ ٤٧.[٦] الإنسان : ١٧.