الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٧
الحديث «يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ» [١] ـ :
١٣٨١. التوحيد عن محمّد بن عليّ الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَوله عز و جل : تَبارَكَ الجَبّارُ [٢] ، ثُمَّ أشارَ إلى ساقِهِ فَكَشَفَ عَنهَا الإِزارَ . قالَ : «وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ» [٣] ، قالَ : اُفحِمَ [٤] القَومُ ودَخَلتَهُمُ الهَيبَةُ ، وشَخَصَتِ الأَبصارُ ، وبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ «خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سَالِمُونَ» [٥] . [٦] «وَ الَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّـئاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةِ بِمِثْلِهَا وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ» ـ :
١٣٨٢. الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : هؤُلاءِ أهلُ البِدَعِ وَالشُّبَهاتِ وَالشَّهَواتِ ، يُسَوِّدُ اللّهُ وُجوهَهُم ثُمَّ يَلقونَهُ ... ويُلبِسُهُمُ الذُّلَّ وَالصَّغارَ . [٧]
٩ / ١١
تَمَنّي الرُّجوعِ إلَى الدُّنيا
الكتاب
«إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَ رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ * وَ قَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّا كَذَ لِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَ مَا
[١] القلم : ٤٢ .[٢] قال الشيخ الصدوق قدسسره في ذيل الحديث معلِّقا : قوله عليه السلام «تبارك الجبّار ، وأشار إلى ساقه فكشف عن الإزار» يعني به : تبارك الجبّار أن يوصف بالساق الذي هذا صفته .[٣] القلم : ٤٢ .[٤] أفحَمتُ الخَصمَ : إذا أسكَتَّهُ بالحُجّةِ (المصباح المنير : ص ٤٦٤ «فحم») .[٥] القلم : ٤٣ .[٦] التوحيد : ص ١٥٤ ح ٢ ، بحارالأنوار : ج ٤ ص ٧ ح ١٥ .[٧] تفسير القمّي : ج ١ ص ٣١١ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٩٨ ح ٢٠ .