الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٧
١٠٩٣. الغيبة للطّوسي عن عمرو بن سعيد المدائني : العَسكَرِيّ عليه السلام بِصِريا [١] ، إِذ دَخَلَ أَيُّوبُ بنُ نُوحٍ وَوَقَفَ قُدّامَهُ ، فَأَمَرَهُ بِشَيءٍ ، ثُمَّ انصَرَفَ ، وَالتَفَتَ إِلَيَّ أَبُو الحَسَنِ عليه السلام وَقالَ : يا عَمرُو ، إِن أَحبَبتَ أَن تَنظُرَ إِلى رَجُلٍ مِن أَهلِ الجَنَّةِ فَانظُر إِلى هذا . [٢]
٢ . جُنَيدٌ {-١-}
١٠٩٤. رجال الكشّي عن محمّد بن عيسى بن عبيد : إِنَّ أَبا الحَسَنِ [الهادي ]العَسكَرِيَّ عليه السلام أَمَرَ بِقَتلِ فارِسِ بنِ حاتِمٍ القَزوِينِيِّ ، وَضَمِنَ لِمَن قَتَلَهُ الجَنَّةَ ، فَقَتَلَهُ جُنَيدٌ . [٤]
١٧ / ١١
رِجالٌ مِن أَهلِ الجَنَّةِ
١٠٩٥. الدرّ المنثور عن عبد العزيز بن أبي رواد : بَلَغَنا أَنَّ رَجُلاً صَلّى مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا انصَرَفَ قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : هذا الرَّجُلُ مِن أَهلِ الجَنَّةِ . قالَ عَبدُ اللّهِ بنُ عَمرٍو : فَأَتَيتُهُ فَقُلتُ : يا عَمّاه الضيافَةَ! قالَ : نَعَم ، فَإِذا لَهُ خَيمَةٌ وَشاةٌ وَنَخلٌ ، فَلَمّا أَمسى خَرَجَ مِن خَيمَتِهِ ، فَاحتَلَبَ العَنزَ ، وَاجتَنى لِي رُطَبا ثُمَّ وَضَعَهُ ، فَأَكَلتُ مَعَهُ ، فَباتَ نائِما وَبتُّ قائِما ، وَأَصبَحَ مُفطِرا وَأَصبَحتُ صائِما ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثَ لَيالٍ . فَقُلتُ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ فِيكَ : إِنَّكَ مِن أَهلِ الجَنَّةِ ، فَأَخبِرنِي ما عَمَلُكَ؟!
[١] صِرْيا : قال ابن شهرآشوب في المناقب : ج ٤ ص ٣٨٢ : هي قرية أسّسها موسى بن جعفر عليهماالسلام على ثلاثة أميال من المدينة .[٢] الغيبة للطوسي : ص ٣٤٩ ح ٣٠٧ ، طرائف المقال : ج ٢ ص ٣٣١ ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٢٢٠ ح ٧ .[٣] جُنَيدٌ قاتِلُ فارِسِ بنِ حاتِمٍ القَزوِينيِّ ، مِن أَصحابِ الهادي عليه السلام ، أَرسَلَ إِلَيهِ الإِمامُ يَأمُرُهُ بِقَتلِ هذا الرَّجُلِ ، لِأَنَّهُ كانَ فَتّانا وَيَدعُو إِلَى البِدعَةِ (راجع : رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٠٧ الرقم ١٠٠٦ و المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٤١٧ و معجم رجال الحديث : ج ٤ ص ١٧٣ الرقم ٢٤٠٢) .[٤] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٠٧ ح ١٠٠٦ وراجع : التحرير الطاووسي (طبعة قم) : ص ٤٧١ الرقم ٣٤١ .