الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩
ويدور الفصل الأوّل منه حول موارد استعمال كلمة «الجنّة» في القرآن و الحديث ، و تدور الفصول التالية حول الجنّة الموعودة في العالم الاُخروي . فذكرنا في الفصل الثاني الروايات المتعلّقة بخلق الجنّة و النار ، و بالتالي فقد تمّ نقد وتحليل الآراء المختلفة في خصوص ذلك . واستعرضنا في الفصل الثالث أشهر أسماء الجنّة و أوصافها الواردة في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ، وأما بقيّة العناوين ـ نظير: «الغرفة» ، «الروضة» ـ فذكرناها في الأبحاث اللاحقة . كما دار الفصل الرابع حول لذائذ الجنّة الماديّة و المعنويّة حيث ذكرت بشكل مفصّل ، نظير اللذائذ التي ينالها الإنسان بالرؤية ، وهي : الأطعمة اللذيذة ، الأشربة السائغة ، الأصوات العذبة ، الزوجات من الحور العين ، الخدم الحسان كأنهنّ اللؤلؤ المكنون ، المراكب المريحة والسريعة في الجنّة . ومضافاً إلى ذلك فقد تمّ التأكيد على أنّ جميع ما يهواه القلب أو تلتذّ به العين فهو موجود في الجنّة ، إلّا أنّ أكبر لذائذها رضا اللّه سبحانه و تعالى و محبّته ولقاؤه القلبي . وأشرنا في الفصل الخامس إلي ما لا يوجد في الجنّة ، نظير : التعب ، الخوف ، الغمّ ، الأمراض الروحيّة والبدنيّة ، النوم ، الهرم وغيرها . وسيلاحظ المطالع الكريم أنّ جميع الآيات و الروايات الواردة حول الجنّة تحثّ المخاطب بنحوٍ مّا لأن يكرّس جهوده ويسعي قدر وسعه لنيل الجنّة ، إلّا أنّ جملة منها أكّدت هذا الموضوع بشكل خاص ، نظير : القيمة التي لا يمكن تصوّرها للجنّة ، و سهولة تحصيلها ، أو ما دلّ منها على الاُمور التي تذكّر بالجنّة و تَحول عن الغفلة عنها ، وقد تكفّل الفصل السادس ببيانها . و دار الكلام في الفصل السابع حتى الفصل الثالث عشر حول طرق الوصول إلى