الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٦
الحديث
١٣٩٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا رُبَّ مَسرورٍ ومَغبونٍ وهُوَ لا يَشعُرُ ، يَأكُلُ ويَشرَبُ ويَضحَكُ ، وحَقٌّ لَهُ مِنَ اللّهِ أن يَصلَى السَّعيرَ . [١]
١٣٩٧. الإمام عليّ عليه السلام : لا تَكُن غافِلاً عَن دينِكَ ، حَريصا عَلى دُنياكَ ، مُستَكثِرا مِمّا لا يَبقى عَلَيكَ ، مُستَقِلّاً مِمّا يَبقى لَكَ ، فَيورِدُكَ ذلِكَ العَذابَ الشَّديدَ . [٢]
١٣٩٨. عنه عليه السلام : ما بالُ مَن خالَفَكُم أشَدُّ بَصيرَةً في ضَلالَتِهِم ، وأبذَلُ لِما في أيدِيهِم مِنكُم ؟! ما ذاكَ إلّا أنَّكُم رَكَنتُم إلَى الدُّنيا ؛ فَرَضيتُم بِالضَّيمِ ، وشَحَحتُم عَلَى الحُطامِ ، وفَرَّطتُم فيما فيه عِزُّكُم وسَعادَتُكُم وقُوَّتُكُم عَلى مَن بَغى عَلَيكُم ، لا مِن رَبِّكُم تَستَحيونَ فيما أمرَكُم بِهِ ، ولا لِأَنفُسِكُم تَنظُرونَ ، وأنتُم في كُلِّ يَومٍ تُضامونَ ، ولا تَنتَبِهونَ مِن رَقدَتِكُم ، ولا يَنقَضي فُتورُكُم ، أما تَرونَ إلى بِلادِكُم ودينِكُم كُلَّ يَومٍ يَبلى وأنتُم في غَفلَةِ الدُّنيا ، يَقولُ اللّهُ عز و جل : «وَ لَا تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَـلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَ مَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ» . [٣]
١٠ / ٢
الِاستِكبارُ
الكتاب
«فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُواْ وَاسْتَكْبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا» . {-١-}
[١] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٢١ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٦٨ ح ٣ .[٢] غرر الحكم : ح ١٠٤٠٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢٧ ح ٩٥٩٨ .[٣] الخصال : ص ٦٣٤ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تفسير فرات : ص ٣٦٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ١١٢ ح ١ .[٤] النساء : ١٧٣ .