الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩٦
١٥٠٦. تاريخ بغداد عن أبي أيوب : سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ لِعَمّارٍ : يا عَمّارُ ، تَقتُلُكَ الفِئَةُ الباغيَةُ ، وأنتَ إذ ذاكَ مَعَ الحَقِّ وَالحَقُّ مَعَكَ . يا عَمّارَ بنَ ياسِرٍ ، إن رَأَيتَ عَليًّا قَد سَلَكَ واديا وسَلَكَ النّاسُ وادياً غَيرَهُ ، فَاسلُك مَعَ عَليٍّ ؛ فَإِنَّهُ لَن يُدليَكَ في رَدىً ، ولَن يُخرِجَكَ مِن هُدىً . يا عَمّارُ ، مَن تَقَلَّدَ سَيفاً أعانَ بِهِ عَليّاً عَلى عَدُوِّهِ قَلَّدَهُ اللّهُ يَومَ القيامَةِ وِشاحَينِ مِن دُرٍّ ، ومَن تَقَلَّدَ سَيفاً أعانَ بِهِ عَدوَّ عَليٍّ عَلَيهِ قَلَّدَهُ اللّهُ يَومَ القيامَةِ وِشاحَينِ مِن نارٍ . [١]
١٥٠٧. الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابٍ كَتَبَهُ إلى مُعاوِيَةَ جَواباً عَلى كِتابٍ مِنهُ إلَيهِ ـ : أمّا طَلَبُكَ إلَيَّ الشّامَ ، فَإِنّي لَم أكُن لِاُعطِيَكَ اليَومَ ما مَنَعتُكَ أمسِ . وأمّا قَولُكَ : إنَّ الحَربَ قَد أكَلَتِ العَرَبَ إلّا حُشاشاتِ أنفُسٍ بَقِيَت ، ألا ومَن أكَلَهُ الحَقُّ فَإِلَى الجَنَّةِ ، ومَن أكَلَهُ الباطِلُ فَإِلَى النّارِ . [٢]
١٠ / ٢٢
عِبادَةُ الطّاغوتِ
الكتاب
«اللَّهُ وَلِىُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّـلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّـلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» . {-١-}
«وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِـئايَاتِنَا وَ سُلْطَانٍ مُّبِينٍ * إِلَى فِرْعَوْنَ وَ مَلَاءِيْهِ فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَ مَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ * يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ * وَ أُتْبِعُواْ فِى
[١] تاريخ بغداد : ج ١٣ ص ١٨٧ الرقم ٧١٦٥ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٤٧٢ ؛ كشف اليقين : ص ٢٦٩ ح ٣٠٦ نحوه ، الطرائف : ص ١٠٤ ح ١٥٣ ، كشف الغمّة : ج ١ ص ١٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ٣٢ ح ١٠ .[٢] نهج البلاغة : الكتاب ١٧ .[٣] البقرة : ٢٥٧ .