الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥
٨٧٥. المعجم الكبير عنه صلى الله عليه و آله : فَيُوحِي اللّهُ عز و جل إِلَيهِ : عَبدِي أَنا أَعرَفُ بِها مِنكَ ، اعتَرِف لِي بِها أَغفِرْها لَكَ وَأُدخِلْكَ الجَنَّةَ ، فَيَعتَرِفُ العَبدُ بِذُنُوبِهِ فَيَدخُلُ الجَنَّةَ . ثمَّ ضَحِكَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَتّى بَدَت نَواجِذُهُ ، يَقُولُ : «هذا أَدنى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً ، فَكَيفَ بِالَّذِي فَوقَهُ؟!». [١]
١٥ / ٩
خُلُودُ أَهلِ الجَنَّةِ
الكتاب
«وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَ فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَ قَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ * وَ قَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ » . {-١-}
«إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا » . {-١-}
«يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَ نٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ » . {-١-}
الحديث
٨٧٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو قِيلَ لِأَهلِ النّارِ : إِنَّكُم ماكِثُونَ فِي النّارِ عَدَدَ كُلِّ حَصاةٍ فِي الدُّنيا لَفَرِحُوا بِها ، وَلَو قِيلَ لِأَهلِ الجَنَّةِ : إِنَّكُم ماكِثُونَ فِي الجَنَّةِ عَدَدَ كُلِّ حَصاةٍ فِي الدُّنيا
[١] المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٥٨ ح ٧٦٦٩ عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٥٠٧ ح ٣٩٤٣١.[٢] الزمر : ٧٣ ـ ٧٤.[٣] الكهف : ١٠٧ ـ ١٠٨.[٤] التوبة : ٢١ ـ ٢٢.