الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٤
١٣٧٦. الكافي عن زرارة : استَغاثوا ، وَاللّهُ عز و جل يَقولُ : «وَ إِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِى الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ» . [١]
١٣٧٧. الإمام الباقر أو الإمام الصّادق عليهماالسلام : إِنَّ أَهلَ النّارِ يَموتُونَ عِطاشا ، وَ يَدخُلونَ قُبورَهُم عِطاشا ، وَيُحشَرُونَ عِطاشا ، وَيَدخُلونَ جَهَنَّمَ عِطاشا ، فَيُرفَعُ لَهُم قَراباتُهُم مِنَ الجَنَّةِ فَيَقولونَ : «أَفِيضُوا عَلَينَا مِنَ المَاءِ أَو مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ » . [٢] «يَومَ التَّنَادِ» يَومٌ يُنادى أَهلُ النّارِ أَهلَ الجَنَّةِ : «أَن أَفِيضُوا عَلَينَا مِنَ المَاءِ أَو مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ» . [٣]
٩ / ٩
شِدَّةُ التَّخاصُمِ
الكتاب
«هَـذَا وَ إِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَـئابٍ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ * هَـذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَ غَسَّاقٌ * وَ ءَاخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ * هَـذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَبَا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُواْ النَّارِ * قَالُواْ بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبَا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ * قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَـذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِى النَّارِ * وَ قَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ * أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ * إِنَّ ذَ لِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ» . {-١-}
[١] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٧ ح ٤ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٥٩ ح ١٤٣٤ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٣٢٧ ح ٣٠ ، بحارالأنوار : ج ٧ ص ١٠٩ ح ٣٦ .[٢] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٩ ح ٤٩ عن إبراهيم بن عبد الحميد ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٣٨ ح ١٧ وراجع : تفسير الطّبري : ج ٩ الجزء ١٦ ص ١٢٧ .[٣] . غافر : ٣٢ .[٤] ص : ٥٥ ـ ٦٤ .