الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٧
٦٣٥. عنه صلى الله عليه و آله : اُعبُدُوا الرَّحمنَ ، وَأَطعِمُوا الطَّعامَ ، وَأَفشُوا السَّلامَ ، تَدخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ . [١]
٦٣٦. الإمام عليّ عليه السلام : صاحِبِ الحُكَماءَ ، وَجالِسِ الحُلَماءَ ، وَأَعرِض عَنِ الدُّنيا ، تَسكُن جَنَّةَ المَأوى . [٢]
٦٣٧. عنه عليه السلام : لا تَغضَبُوا وَلا تُغضِبُوا ، أَفشُوا السَّلامَ ، وَأَطِيبُوا الكَلامَ ، وَصَلُّوا بِاللَّيلِ وَالنّاسُ نِيامٌ ، تَدخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ . [٣]
٦٣٨. الإمام زين العابدين عليه السلام : إِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جَمَعَ اللّهُ تَبارَكَ وَتَعالى الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ واحِدٍ ، ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ : أَينَ أَهلُ الفَضلِ؟ قالَ : فَيَقُومُ عُنُقٌ [٤] مِنَ النّاسِ ، فَتَلَقَّاهُمُ المَلائِكَةُ ، فَيَقُولُونَ : وَما كانَ فَضلُكُم؟ فَيَقُولُونَ : كُنَّا نَصِلُ مَن قَطَعَنا، وَنُعطِي مَن حَرَمَنا ، وَنَعفُو عَمَّن ظَلَمَنا . قالَ : فَيُقالُ لَهُم : صَدَقتُم اُدخُلُوا الجَنَّةَ . [٥]
٦٣٩. الإمام الصادق عليه السلام : جَمَعَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بَنِي عَبدِ المُطَّلِب، فَقالَ : يا بَنِي عَبدِ المُطَّلِب، أَفشُوا السَّلامَ ، وَصِلُوا الأَرحامَ ، وَتَهَجَّدُوا وَالنّاسُ نِيامٌ ، وَأَطعِمُوا الطَّعامَ ، وَأَطِيبُوا الكَلامَ ، تَدخُلُوا الجَنَّةَ بِسلامٍ . [٦]
[١] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٢٨٧ ح ١٨٥٥ ، الأدب المفرد : ص ٢٩١ ح ٩٨١ سنن الدارمي : ج ١ ص ٥٤٢ ح ٢٠٠٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٧٧ ح ٦٥٩٨ ، صحيح ابن حبّان : ج ٢ ص ٢٤٢ ح ٤٨٩ كلّها عن عبد اللّه بن عمرو وفي الأربعة الأخيرة «الجنان» بدل «الجنّة بسلام» ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٢٦ ح ٤٣٢٨٥ .[٢] غرر الحكم : ح ٥٨٣٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٠١ ح ٥٣٤٥ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٦٤٥ ح ٧ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٣٤٥ ح ١١٠٥ عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «كان عليّ عليه السلام يقول : . . .» ، تحف العقول : ص ٢٠٤ وليس فيه ذيله من «وصلّوا . . .» .[٤] عُنُقٌ : جَمَاعَة (النهاية : ج ٣ ص ٣١٠ «عنق»).[٥] الكافي : ج ٢ ص ١٠٧ ح ٤ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٩٣ ح ٢٥٠ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٤٠٠ ح ٤.[٦] المحاسن : ج ٢ ص ١٤٢ ح ١٣٦٧ عن سماعة بن مهران ، تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٩٢ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢١١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٦٠ ح ٥ .