الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٤
١١٠١. الكافي عن أبي بصير : إِلى إِخوانِنا فَجَمَعتُ لَهُ ما كَسَوتُهُ بِهِ ، ثُمَّ لَم تَأتِ عَلَيهِ أَيّامٌ يَسِيرَةٌ حَتَّى بَعَثَ إِلَيَّ أَنِّي عَلِيلٌ فَأتِنِي فَجَعلَتُ أَختَلِفُ إِلَيهِ وَأُعالِجُهُ حَتّى نَزَلَ بِهِ المَوتُ ، فَكُنتُ عِندَهُ جالِسا وَهُوَ يَجُودُ بِنَفسِهِ ، فَغُشِيَ عَلَيهِ غَشيةً ثُمَّ أَفاقَ فَقالَ لِي يا أَبا بَصِيرٍ ، قَد وَفَى صاحِبُكَ لَنا ، ثُمَ قُبِضَ رَحمَةُ اللّهِ عَلَيهِ . فَلَمّا حَجَجتُ أَتَيتُ أَبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام فَاستَأذَنتُ عَلَيهِ ، فَلَمّا دَخَلتُ قالَ لِي ابتِداءً مِن داخِلِ البَيتِ وَإِحدى رِجلَيَّ فِي الصَّحنِ وَالأُخرى فِي دِهلِيزِ دارِهِ : يا أَبا بَصِيرٍ ، قَد وَفَينا لِصاحِبِكَ . [١]
١٧ / ١٢
نِساءٌ مِن أَهلِ الجَنَّةِ
١١٠٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَفضَلُ نِساءِ أَهلِ الجَنَّةِ أَربَعٌ : خَدِيجَةٌ بِنتُ خُوَيلِدٍ ، وَفاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ ، وَمَريَمُ بِنتُ عِمرانَ ، وَآسِيَةُ بِنتُ مُزاحِمٍ امرَأَةُ فِرعَونَ . [٢]
١١٠٣. صحيح مسلم عن أبي هريرة : أَتَى جِبرِيلُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا رَسُولَ اللّهِ! هذِهِ خَدِيجَةُ قَد أَتَتكَ . . . وَبَشِّرها بِبَيتٍ فِي الجَنَّةِ مِن قَصَبٍ [٣] لا صَخَبَ فِيهِ وَلا نَصَبَ . [٤]
[١] الكافي : ج ١ ص ٤٧٤ ح ٥ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٤٠٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ١٤٥ ح ١٩٩ .[٢] الخصال : ص ٢٠٦ ح ٢٢ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٧٨ ح ١٣٣ ؛ مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٦٢٨ ح ٢٦٦٨ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٥ ص ٩٣ ح ٨٣٥٥ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٦٥٠ ح ٤١٦٠ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٥ ص ٤٧٠ ح ٧٠١٠ كلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٤٣ ح ٣٤٤٠٢ .[٣] القصب في هذا الحديث : لؤلؤ مجوّف واسع كالقصر المنيف ، والقصب من الجوهر : ما استطال منه في تجويف (النهاية : ج ٤ ص ٦٧ «قصب») .[٤] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٨٧ ح ٧١ ، صحيح البخاري : ج ٢ ص ٦٣٦ ح ١٦٩٩ والثلاثة الأخيرة عن عبد اللّه بن أبي أوفي ، مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٥٠ ح ١٩١٥٠ و ص ٥٣ ح ١٩١٦٤ والثلاثة الأخيرة ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٧٠٢ ح ٣٨٧٦ عن عائشة وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٩٢ ح ٣٧٧٦٨ ؛ شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٧ ح ٩٤٧ ، العمدة : ص ٣٩٤ ح ٧٩٠ عن عبد اللّه بن أبي أوفي نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٧ ح ١٢ .