الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦
٢٦٦. مسند ابن حنبل عن زيد بن أرقم : البَطنُ قَد ضَمَرَ . [١]
٢٦٧. الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَجُلٌ : يا رَسُولَ اللّهِ ، إِنِّي أُحِبُّ الخَيلَ ؛ أَفِي الجَنَّةِ خَيلٌ؟ قالَ : نَعَم ، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ! إِنَّ فِيها خَيلاً مِن ياقُوتٍ أَحمَرَ ، عَلَيها يُركَبُونَ فَتَدِفُّ [٢] بِهِم خِلالَ وَرَقِ الجَنَّةِ . قالَ رَجُلٌ : يا رَسُولَ اللّهِ ، إِنِّي يُعجِبُنِي الصَّوتُ الحَسَنُ ؛ أَفِي الجَنَّةِ الصَّوتُ الحَسَنُ؟ قالَ : نَعَم، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ! إِنَّ اللّهَ لَيَأمُرُ لِمَن أَحَبَّ ذَلِكَ مِنهُم بِشَجَرٍ يُسمِعُهُ صَوتا بِالتَّسبِيحِ ، ما سَمِعَتِ الآذانُ بِأَحسَنَ مِنهُ قَطُّ . قالَ رَجُلٌ : يا رَسُولَ اللّهِ ، إِنِّي أُحِبُّ الإِبِلَ ؛ أَفِي الجَنَّةِ إِبِلٌ؟ قالَ : نَعَم ، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ! إِنَّ فِيها نَجائِبَ مِن ياقُوتٍ أَحمَرَ ، عَلَيها رِحالُ الذَّهَبِ ، قَد أُلحِفَت بِنَمارِقِ الدِّيباجِ ، يُركَبُونَ فَتَزُفُّ [٣] بِهِم خِلالَ وَرَقِ الجَنَّةِ . وَإِنَّ فِيها صُوَرَ رِجالٍ وَنِساءٍ يَركَبُونَ مَراكِبَ أَهلِ الجَنَّةِ ، فَإِذا أَعجَبَ أَحَدَهُمُ الصُّورَةُ قالَ : اِجعَل صُورَتِي مِثلَ هَذِهِ الصُّورَةِ ؛ فَيَجعَلُ صُورَتَهُ عَلَيها ، وَإِذا أَعجَبَتهُ صُورَةُ المَرأَةِ قالَ : رَبِّ اجعَل صُورَةَ فُلانَةَ ـ زَوجَتِهِ ـ مِثلَ هَذِهِ الصُّورَةِ ؛ فَيَرجِعُ وَقَد صارَت صُورَةُ زَوجَتِهِ عَلَى مَا اشتَهى . [٤]
٢٦٨. الإمام زين العابدين عليه السلام : مَن طَلَبَ الغِنى وَالأَموالَ وَالسَّعَةَ فِي الدُّنيا فَإِنَّما يَطلُبُ ذَلِكَ لِلرّاحَةِ ، وَالرّاحَةُ لَم تُخلَق فِي الدُّنيا وَلا لِأَهلِ الدُّنيا ، إِنَّما خُلِقَتِ الرّاحَةُ فِي الجَنَّةِ
[١] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٧٦ ح ١٩٢٨٩ ، الزهد لابن المبارك : ص ٥١٢ ح ١٤٥٩ ، المعجم الكبير : ج ٥ ص ١٧٨ ح ٥٠٠٨ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٨٤ ح ٣٩٣٥٩ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٣٥٨ عن جابر ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٤٩ ح ٨٢ .[٢] تَدِفّ : أي تسير سيرا ليّنا (النهاية : ج ٢ ص ١٢٥ «دفف»).[٣] زَفّ القَوم : أسرعوا (لسان العرب : ج ٩ ص ١٣٦ «زفف»).[٤] الغارات : ج ١ ص ٢٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٤٧ .