الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠١
١٥٢٢. عنه صلى الله عليه و آله : مَن كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ [١] ، ومَن كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَت ذُنوبُهُ ، ومَن كَثُرَت ذُنوبُهُ كانَتِ النّارُ أولى بِهِ . [٢]
١٥٢٣. الإمام عليّ عليه السلام : مَن كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ خَطَؤُهُ ، ومَن كَثُرَ خَطَؤُهُ قَلَّ حَياؤُهُ ، ومَن قَلَّ حَياؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ ، ومَن قَلَّ وَرَعُهُ ماتَ قَلبُهُ ، ومَن ماتَ قَلبُهُ دَخَلَ النّارَ . [٣]
١٥٢٤. عنه عليه السلام : إيّاكَ والإساءَةَ ! فَإِنَّها خُلُقُ اللِّئامِ ، وإنَّ المُسيءَ لَمُتَرَدٍّ في جَهَنَّمَ بِإِساءَتِهِ . [٤]
١٥٢٥. الإمام الصادق عليه السلام : قالَ اللّهُ عز و جل لِموسى عليه السلام : اِجعَل لِسانَكَ مِن وَراءِ قَلبِكَ تَسلَم ، وأكثِر ذِكري بِاللَّيلِ والنَّهارِ ، ولا تَتَّبِـعِ الخَطيئَةَ في مَعدِنِها فَتَندَمَ ؛ فَإِنَّ الخَطيئَةَ مَوعِدُ أهلِ النّارِ . [٥]
١٥٢٦. عنه عليه السلام : إيّاكُم ومَعاصِيَ اللّهِ أن تَركَبوها ؛ فَإِنَّهُ مَنِ انتَهَكَ مَعاصِيَ اللّهَ فَرَكِبَها فَقَد أبلَغَ فِي الإِساءَةِ إلى نَفسِهِ ، ولَيسَ بَينَ الإِحسانِ وَالإِساءَةِ مَنزِلَةٌ ، فَلِأَهلِ الإِحسانِ عِندَ رَبِّهِمُ الجَنَّةُ ، ولِأَهلِ الإِساءَةِ عِندَ رَبِّهِمُ النّارُ . [٦]
[١] السَقَط : الخطأ من القول والفعل (مجمع البيان : ج ٢ ص ٨٥٥) .[٢] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٣٢٨ ح ٦٥٤١ ، حلية الأولياء : ج ٣ ص ٧٤ ، مسند الشهاب : ج ١ ص ٢٣٧ ح ٣٧٢ كلّها عن ابن عمر ، تاريخ دمشق : ج ٢٤ ص ٤٥٦ ح ٥٣١٨ عن أبي هريرة وفيه «خطاياه» بدل «ذنوبه» في كلا الموضعين ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٥٣ ح ٧٨٧٠ ؛ إرشاد القلوب : ص ١٠٤ عن لقمان نحوه .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٣٤٩ ، تحف العقول : ص ٨٩ و ٩٩ ، كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٤ ، روضة الواعظين : ص ٥١٤ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٩١ ح ٦٢ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٢٨ .[٤] غرر الحكم : ح ٢٦٦٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٩٧ ح ٢٢٤٢ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٨ ح ١٠ و ج ٨ ص ٤٦ ح ٨ ، تحف العقول : ص ٤٩٣ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٤٤ ، أعلام الدين : ص ٢٢٠ والأربعة الأخيرة من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٣٤٣ ح ٢٣ .[٦] الكافي: ج ٨ ص١١ ح١ عنإسماعيلبنجابر وإسماعيلبنمخلّدالسراج ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٢٠ ح ٩٣ .