الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٤
٣٤١. عنه صلى الله عليه و آله : مَوضِعُ سَوطٍ فِي الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وَما فِيها . [١]
٣٤٢. عنه صلى الله عليه و آله : لَشِبرٌ فِي الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الأَرضِ وَما عَلَيها (الدُّنيا وَما فِيها) . [٢]
٣٤٣. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ العَبدَ لَيُعطى عَلى بابِ الجَنَّةِ ما يَكادُ فُؤادُهُ يَطِيرُ لَولا أَنَّ اللّهَ بَعَثَ مَلَكا لِيَشُدَّ فُؤادَهُ . [٣]
٣٤٤. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ مِن نَعِيمِ أَهلِ الجَنَّةِ أَنَّهُم يَتَزاوَرُونَ عَلى المَطايا وَالنُّجُبِ ، وَإِنَّهُم يُؤتَونَ فِي يَومِ الجُمُعَةِ بِخَيلٍ مُسَوَّمَةٍ مُلجَمَةٍ لا تَرُوثُ وَلا تَبُولُ ، فَيَركَبُونَها حَتّى يَنتَهُوا حَيثُ شاءَ اللّهُ ، فَيَأتِيهِم مِثل السَّحابَةِ فِيها ما لا عَينٌ رَأَت وَلا أُذُنٌ سَمِعَت ، فَيَقُولُونَ : أَمطِرِي عَلَينا ، فَما تَزالُ تُمطِرُ عَلَيهِم حَتّى يَنتَهِيَ ذَلِكَ فَوقَ أَمانِيِّهِم . ثُمَّ يَبعَثُ اللّهُ رِيحا غَيرَ مُؤذِيَةٍ فَتَنسِفُ كُثبانا مِن مِسكٍ عَلى أَيمانِهِم وَعَلى شَمائِلِهِم ، فَيَأخُذُ ذَلِكَ المِسكُ فِي نَواصِي خُيُولِهِم ، وَفِي مَعارِفِها [٤] ، وَفِي رُؤُوسِها ، وَلِكُلِّ رَجلٍ مِنهم جُمَّةٌ [٥] عَلى ما اشتَهَت نَفسُهُ ، فَيَتَعَلَّقُ ذَلِكَ المِسكُ فِي تِلكَ الجِمامِ وَفِي الخَيلِ وَفِيما سِوى ذَلِكَ مِنَ الثِّيابِ . ثُمَّ يُقبِلُونَ حَتّى يَنتَهُوا إِلى ما شاءَ اللّهُ ، فَإِذا المَرأَةُ تُنادِي بَعضَ أُولَئِكَ : يا عَبدَ اللّهِ!
[١] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١١٨٧ ح ٣٠٧٨ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ١٨٠ ح ١٦٤٨ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٤٤٨ ح ٤٣٣٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٤٢٥ ح ٢٢٨٦١ كلّها عن سهل بن سعد الساعدي ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٧٨٩ ح ٢٧١٦ عن أبي هريرة وزاد فيه «أحدكم» بعد «سوط» ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٥٦ ح ٣٩٢٤٥.[٢] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٤٤٨ ح ٤٣٢٩ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٧٩ ح ٧٠ ، الزهد لهنّاد : ج ١ ص ٥٠ ح ٥ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، حلية الأولياء : ج ٤ ص ١٠٨ عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٥٦ ح ٣٩٢٤٣ ؛ مجمع البيان : ج ٥ ص ٤١٢ عن أبي سعيد الخدري ، جامع الأخبار : ص ٤٩٥ ح ١٣٧٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٤٨ ح ٧٧ .[٣] كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٨٦ ح ٣٩٣٦٥ نقلاً عن الديلمي عن أنس.[٤] المَعرَفَة : مَنبِت عُرف الفَرس (لسان العرب : ج ٩ ص ٢٤١ «عرف»).[٥] الجُمّة من شعر الرأس : ما سقط على المنكبين (النهاية : ج ١ ص ٣٠٠ «جمم»).