الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٥
عَذَابٌ مُّقِيمٌ» . [١]
«وَ يُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَ الْمُنَافِقَاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّـانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ سَاءَتْ مَصِيرًا» . {-١-}
«أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لِاءِخْوَ نِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَـئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَ إِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لَـئِنْ أُخْرِجُواْ لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَ لَـئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمْ وَ لَـئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَـرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ * لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَ لِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ * لَا يُقَـتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَا فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرِ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَ قُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَ لِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ * كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُواْ وَ بَالَ أَمْرِهِمْ وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْاءِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّى بَرِىءٌ مِّنكَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِى النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَ ذَ لِكَ جَزَ ؤُاْ الظَّالِمِينَ» . {-١-}
الحديث
١٤٢٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ «لا إلهَ إلَا اللّهُ» كَلِمَةٌ عَظيمَةٌ كَريمَةٌ عَلَى اللّهِ عز و جل ، مَن قالَها مُخلِصا استَوجَبَ الجَنَّةَ ، ومَن قالَها كاذِبا عَصَمَت مالَهُ ودَمَهُ وكانَ مَصيرُهُ إلَى النّارِ . [٤]
١٤٢٨. عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ لَهُ وَجهانِ فِي الدُّنيا ، كانَ لَهُ يَومَ القِيامَةِ لِسانانِ مِن نارٍ . [٥]
[١] التوبة : ٦٨ .[٢] الفتح : ٦ .[٣] الحشر : ١١ ـ ١٧ .[٤] التوحيد : ص ٢٣ ح ١٨ عن أحمد بن عبد اللّه الجويباري عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٥ ح ١٣ ؛ كنز العمّال : ج ١ ص ٦٢ ح ٢٢٠ نقلاً عن ابن النجار عن أنس .[٥] الخصال : ص ٣٨ ح ١٨ عن عمار ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٧٩ ح ٢٦٦١ عن أبي ذر نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٢٠٤ ح ٧ ؛ سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٦٨ ح ٤٨٧٣ ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٧٧٠ ح ٢٦٦٢ ، المصنف لابن أبي شيبة : ج ٦ ص ١٠٦ ح ١ ، مسند أبي يعلى : ج ٢ ص ٢٦٦ ح ١٦١٧ كلّها عن عمار .