الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٤
٩٩٩. الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : اللَّيلََ كُلَّهُ . وَإِفشاءُ السَّلامِ : أَلّا يَبخَلَ بِالسَّلامِ عَلى أَحَدٍ مِنَ المُسلِمِينَ . [١]
١٠٠٠. الإمام الباقر عليه السلام : قالَ مُوسَى بنُ عِمرانَ : ... إِلهِي ، فَمَن يَنزِلُ دارَ القُدسِ عِندَكَ؟ قالَ : الَّذِينَ لا يَنظُرُ أَعيُنُهُم إِلَى الدُّنيا ، وَلا يُذِيعُونَ أَسرارَهُم فِي الدِّينِ ، وَلا يَأخُذُونَ عَلَى الحُكُومَةِ الرِّشا . اَلحَقُّ فِي قُلُوبِهِم ، وَالصِّدقُ عَلَى أَلسِنَتِهِم ، فَأُولئِكَ فِي سَترِي فِي الدُّنيا، وَفِي دارِ القُدسِ عِندِي فِي الآخِرَةِ . [٢]
١٠٠١. الإمام الباقر عليه السلام : إِنَّ للّهِِ عز و جل جَنَّةً لا يَدخُلُها إِلّا ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ حَكَمَ عَلى نَفسِهِ بِالحَقِّ ، وَرَجُلٌ زارَ أَخاهُ المُؤمِنَ فِي اللّهِ ، وَرَجُلٌ آثَرَ أَخاهُ المُؤمِنَ فِي اللّهِ . [٣]
١٦ / ١١
ما رُوي في أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ دَرَجَةً {-١-}
١٠٠٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَالَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! إِنَّ أَسفَلَ أَهلِ الجَنَّةِ وَأَخَسَّهم نَصِيبا لَيُعطى مِثلَ الدُّنيا وَعَشرَةَ أَمثالِها . [٥]
١٠٠٣. عنه صلى الله عليه و آله : يُعطى كُلُّ مُؤمِنٍ يَومَ القِيامَةِ مِنَ الجَنَّةِ مِثلَ الدُّنيا سَبعَ مَرّاتٍ . [٦]
١٠٠٤. مسند ابن حنبل عن ابن مسعود عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَكُونُ قَومٌ فِي النّارِ ما شاءَ اللّهُ أَن يَكُونُوا ، ثُمَّ يَرحَمُهُمُ اللّهُ فَيُخرِجُهُم مِنها، فَيَكُونُونَ فِي أَدنَى الجَنَّةِ ، فَيَغتَسِلُونَ فِي نَهرٍ يُقالُ لَه : الحَيَوانُ ، يُسَمِّيهِم أَهلُ الجَنَّةِ : الجَهَنَّمِيُّونَ ، لَو ضافَ [٧] أَحَدُهُم أَهلَ الدُّنيا
[١] معاني الأخبار : ص ٢٥١ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٤٠٧ ح ٥٢٥ كلاهما عن أبي بصير ، روضة الواعظين : ص ٤٠٦ وليس فيهما مِن «وأمّا إدامة الصيام» إلى «صوم الدهر» ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١١٩ ح ٥ .[٢] الأمالي للمفيد : ص ٨٥ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٧٨ ح ١٣.[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٧٨ ح ١١ ، الخصال : ص ١٣١ ح ١٣٦ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٩٨ كلّها عن محمّد بن قيس ، مشكاة الأنوار : ص ٣٦٤ ح ١١٩١ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٤٨ ح ١١.[٤] جدير بالذكر أن أكثر روايات هذا الباب وردت في مصادر أهل السنّة وفي نظرنا ضعيفة سندا ومتنا وتستحقّ التأمّل .[٥] الفردوس : ج ٤ ص ٣٦٣ ح ٧٠٤٧ عن ابن عبّاس.[٦] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٠١ ح ١٤٦.[٧] في المصدر : «ضاعف» ، والصواب ما أثبتناه كما في مسند أبي يعلى وكنز العمّال، وهو الذي يقتضيه السياق .[٨] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ١٧٢ ح ٤٣٣٧ ، مسند أبي يعلى : ج ٥ ص ١٠ ح ٤٩٥٨ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٥١٤ ح ٣٩٤٤٨ وراجع : صحيح ابن حبّان : ج ١٦ ص ٤٦٠ ح ٧٤٣٣ والزهد للحسين بن سعيد : ص ٩٦ ح ٢٦٠ و بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٦١ ح ٣٣.