الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٦
٦٣٠. الأمالي للطوسي عن أبي ذرٍّ : وَالجَوفَ وَما وَعى ، وَالرَّأسَ وَما حَوى. [١]
٦٣١. دعائم الإسلام عن أبي ذرٍّ : كُنتُ عِندَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، فَقالَ : اُدنُ مِنِّي يا أَباذَرٍّ أَستَنِد إِلَيكَ ، فَدَنَوتُ فَاستَنَدَ إِلى صَدرِي إِلى أَن دَخَلَ عَلِيٌ، فَقالَ لِي : قُم يا أَباذَرٍّ ؛ فَإِنَّ عَلِيّا أَحَقُّ بِهَذا مِنكَ . فَجَلَسَ عَلِيٌ فَأَسنَدَهُ إِلى صَدرِهِ ، ثُمَّ قالَ لِي : ها هُنا بَينَ يَدَيَ ، فَجَلَستُ بَينَ يَدَيهِ ، فَقالَ لِي : اِعقِدْ بِيَدِكَ ؛ مَن خُتِمَ لَهُ بِشَهادَةِ أَن لا إِلهَ إِلّا اللّهُ دَخَلَ الجَنَّةَ ، وَمَن خُتِمَ لَهُ بِإِطعامِ مِسكِينٍ دَخَلَ الجَنَّةَ ، وَمَن خُتِمَ لَهُ بِحَجَّةٍ دَخَلَ الجَنَّةَ ، وَمَن خُتِمَ لَهُ بِعُمرَةٍ دَخَلَ الجَنَّةَ ، وَمَن خُتِمَ لَهُ بِجِهادٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلَو قَدرَ فُواقِ ناقَةٍ دَخَلَ الجَنَّةَ . [٢]
٦٣٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن خَتَمَ اللّهُ (بِهِ) بِصَومِ يَومٍ أَرادَ بِهِ اللّهَ تَعالَى أَدخَلَهُ اللّهُ الجَنَّةَ ، وَمَن أَطعَمَ جائِعا أَرادَ بِهِ اللّهَ تَعالَى أَدخَلَهُ اللّهُ الجَنَّةَ ، وَمَن كَسا عارِيا أَرادَ بِهِ اللّهَ أَدخَلَهُ اللّهُ الجَنَّةَ . [٣]
٦٣٣. عنه صلى الله عليه و آله : يا حُذَيفَةُ ، مَن خُتِمَ لَهُ بِشَهادَةِ أَن لا إِلهَ إِلّا اللّهُ صادِقا دَخَلَ الجَنَّةَ . يا حُذَيفَةُ ، وَمَن خُتِمَ لَهُ بِصَومِ يَومٍ يَبتَغِي بِهِ وَجهَ اللّهِ دَخَلَ الجَنَّةَ . يا حُذَيفَةُ ، مَن خُتِمَ لَهُ عِندَ المَوتِ بِإِطعامِ مِسكِينٍ يَبتَغِي بِهِ وَجهَ اللّهِ دَخَلَ الجَنَّةَ . [٤]
٦٣٤. عنه صلى الله عليه و آله : يا أَيُّها النّاسُ! أَفشُوا السَّلامَ ، وَأَطعِمُوا الطَّعامَ ، وَصِلُوا الأَرحامَ ، وَصَلُّوا بِاللَّيلِ وَالنّاسُ نِيامٌ ، تَدخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ . [٥]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٤ ح ١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٢ ح ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٥٩ ، أعلام الدين : ص ١٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨٣ ح ٣.[٢] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢١٩ ، الجعفريّات : ص ٢١٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٦٧ ح ٢.[٣] تاريخ دمشق : ج ١٢ ص ٢٧٠ ح ٢٩٤٣ عن حذيفة ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢٣٣ ح ٤٢٢٧٩.[٤] الأسماء والصفات : ج ٢ ص ٨٦ ح ٦٥٢ عن حذيفة ، الدرّ المنثور : ج ٧ ص ٤٩٤.[٥] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٠٨٣ ح ٣٢٥١ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٣٦٣ ح ١٤٣٢ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٤ ح ٤٢٨٣ ، السنن الكبرى : ج ٢ ص ٧٠٦ ح ٤٦٤٧ كلّها عن عبد اللّه بن سلام ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٥١ ح ٧٩٣٧ نحوه .