الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦
٢٤٢. الكافي عن جميل بن درّاج : قَالَ أَبُو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : ما تَلَذَّذَ النّاسُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ بِلَذَّةٍ أَكثَرَ لَهُم مِن لَذَّةِ النِّساءِ ، وَهُوَ قَولُ اللّهِ عز و جل : «زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَ تِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ ...» [١] إِلى آخِرِ الآيَةِ . ثُمَّ قَالَ : وَإِنَّ أَهلَ الجَنَّةِ ما يَتَلَذَّذُونَ بِشَيءٍ مِنَ الجَنَّةِ أَشهى عِندَهُم مِنَ النِّكاحِ ؛ لا طَعامٍ وَلا شَرابٍ . [٢]
٢٤٣. مجمع البيان عن أبي بصير : قُلتُ لَهُ [أَي لِلإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ] : جُعِلتُ فِداكَ ، أَخبِرنِي عَنِ الرَّجُلِ المُؤمِنِ تَكُونُ [لَهُ] [٣] امرَأَةٌ مُؤمِنَةٌ يَدخُلانِ الجَنَّةَ يَتَزَوَّجُ أَحَدُهُما الآخَرَ؟ فَقالَ : يا أَبا مُحَمَّدٍ، إِنَّ اللّهَ حَكَمٌ عَدلٌ ، إِذا كانَ هُو أَفضَلَ مِنها خَيَّرَهُ ؛ فَإِنِ اختارَها كانَت مِن أَزواجِهِ ، وَإِن كانَت هِي خَيرا مِنهُ خَيَّرَها ؛ فَإِنِ اختارَتهُ كانَ زَوجا لَها . [٤]
٤ / ٢٥
جَمالُ أَهلِ الجَنَّةِ
الكتاب
«إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ * عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ * تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ * يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ * خِتَامُهُ مِسْكٌ وَ فِى ذَ لِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ». {-١-}
«وُجُوهٌ يَوْمَـئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ» . {-١-}
[١] آل عمران : ١٤.[٢] الكافي : ج ٥ ص ٣٢١ ح ١٠ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٦٤ ح ١٠ كلاهما عن جميل بن درّاج ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٣٩ ح ٥٣ .[٣] ما بين المعقوفين سقط من المصدر، وأثبتناه من بحار الأنوار.[٤] مجمع البيان : ج ٩ ص ٣١٨ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٠٥ كلاهما نقلاً عن العيّاشي .[٥] المطفّفين : ٢٢ ـ ٢٦.[٦] القيامة : ٢٢ ـ ٢٣.