الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢١
١٥٨٨. الإمام عليّ عليه السلام : الهَوى يَقودُ إلَى النّارِ . [١]
١٥٨٩. عنه عليه السلام : النّاجونَ مِنَ النّارِ قَليلٌ ؛ لِغَلَبَةِ الهَوى وَالضَّلالِ . [٢]
١٥٩٠. الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ يا هِشامُ ، رَحِمَ اللّهُ مِنَ استَحيا مِنَ اللّهِ حَقَّ الحَياءِ ؛ فَحَفِظَ الرَّأسَ وما حَوى ، وَالبَطنَ وما وَعى ، وذَكَرَ المَوتَ وَالبِلى ، وعَلِمَ أنَّ الجَنَّةَ مَحفوفَةٌ بِالمَكارِهِ وَالنّارَ مَحفوفَةٌ بِالشَّهَواتِ . [٣] راجع : ص ٢٠٧ (القسم الأوّل : الجنة / الفصل السابع : مبادئ دخول الجنّة / تجشم المكاره) .
١٠ / ٣٩
كِتمانُ العِلمِ النّافِعِ
الكتاب
«إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَـبِ وَ يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ إِلَا النَّارَ وَ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَ الْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ» . {-١-}
«إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَ الْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّـهُ لِلنَّاسِ فِى الْكِتَابِ أُوْلَـئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ» . {-١-}
«وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ» . {-١-}
[١] تحف العقول : ص ١٥١ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٩١ ح ٢ .[٢] غرر الحكم : ح ١٧٢٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢ ح ١٣٤٩ .[٣] تحف العقول : ص ٣٩٠ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٤٢ ح ٣٠ .[٤] البقرة : ١٧٤ و ١٧٥ .[٥] البقرة : ١٥٩ .[٦] آل عمران : ١٨٧ .