الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦
١ / ٣
جَنَّةُ البَرزَخِ
الكتاب
«قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى وَ جَعَلَنِى مِنَ الْمُكْرَمِينَ» . {-١-}
«وَ الَّذِينَ هَاجَرُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُواْ أَوْ مَاتُواْ لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّ زِقِينَ * لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَ إِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ» . {-١-}
«وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَ تَا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ» . {-١-}
الحديث
١٢. المعجم الأوسط عن أبي هريرة : خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله في جَنازَةٍ ، فَجَلَسَ إلى قَبرٍ مِنها فَقالَ : ما يَأتي عَلى هذَا القَبرِ مِن يَومٍ إلّا وهُوَ يُنادي بِصَوتٍ طَلقٍ زَلقٍ [٤] : يَابنَ آدَمَ ، كَيفَ نَسيتَني ؟ ألَم تَعلَم أنّي بَيتُ الوَحدَةِ ، وبَيتُ الغُربَةِ ، وبَيتُ الوَحشَةِ ، وبَيتُ الدّودِ ، وبَيتُ الضّيقِ ؟ إلّا مَن وَسَّعَنِي اللّهُ عَلَيهِ . ثُمَّ قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : القَبرُ رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ ، أو حُفرَةٌ مِن حُفَرِ النّارِ . [٥] «فَالسَّـبِقَـتِ سَبْقًا» ـ :
١٣. الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ : يَعني أرواحَ المُؤمِنينَ ؛ تَسبِقُ أرواحُهُم إلَى الجَنَّةِ بِمِثلِ الدُّنيا ، وأرواحُ الكافِرينَ إلَى النّارِ بِمِثلِ ذلِكَ . [٦]
[١] يس : ٢٦ ـ ٢٧ .[٢] الحجّ : ٥٨ ـ ٥٩ .[٣] آل عمران : ١٦٩ .[٤] كذا في المصدر ، والظاهر أنّه تصحيف «ذلق» ، وطلق ذلق : أي فصيح بليغ ـ كما قال ابن الأثير في النهاية ، وأضاف قائلاً ـ : يقال : طَلِقٌ ذَلِقٌ ، وطليقٌ ذليق (النهاية : ج ٢ ص ١٦٥ «ذلق») .[٥] المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٢٧٣ ح ٨٦١٣ .[٦] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٤٠٣ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٢٢٨ ح ٣٠ .