الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٠
حَقًّا قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ» . [١]
«وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ» . {-١-}
الحديث
١٣٧١. الدّروع الواقية : فيِ الحَديثِ عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله : أَنَّهم يَعرِفونَ أَنَّ أَهلَ الجَنَّةِ في نَعيمٍ عَظيمٍ فَيُؤَمِّلونَ أَن يُطعِموهُم أَو يَسقوهُم لِيَخِفَّ عَنهُم بَعضُ العَذابِ الأَليمِ ، كَما قالَ جَلَّ جَلالُهُ : «وَنَادَى أَصحَابُ النَّارِ أَصحَابَ الجَنَّةِ أَن أَفِيضُوا عَلَينَا مِنَ المَاءِ أَو مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ » [٣] قالَ : فَيُحبَسُ عَنهُمُ الجَوابُ أَربَعينَ سَنَةً ، ثُمَّ يُجيبونَهُم بِلِسانِ الاحتِقارِ وَالتَّهَوُّنِ : «إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الكَـفِرِينَ » [٤] ! فَيَرَونَ أَنَّ الخَزَنَةَ عِندَهُم يُشاهِدونَ ما قَد نَزَلَ بِهِم مِنَ المَصائِبِ ، فَيُؤَمِّلونَ أن يَجِدُوا عِندَهُم فَرَجا بِسَبَبٍ مِنَ الأَسبابِ ، فَقالَ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ : «وَ قَالَ الَّذِينَ فِى النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادعُوا رَبَّكُم يُخَفِّف عَنَّا يَومًا مِّنَ العَذَابِ » [٥] . [٦]
٩ / ٥
مَلامَةُ أصحابِ الأَعرافِ أصحابَ النّارِ
الكتاب
«وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَـرُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَـبِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَنَادَى
[١] الأعراف : ٤٤ .[٢] الأعراف : ٥٠ .[٣] . الأعراف : ٥٠ .[٤] . الأعراف : ٥٠ .[٥] . غافر : ٤٩ .[٦] . الدّروع الواقية : ص ٢٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٠٤ ح ٦٣ .