الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠٨
١٩٣٨. عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سَأَلَهُ الإِمامُ عَلِيٌّ عليه السلام : ما مَنزِلةُ إمامٍ جائِرٍ مُعتَدٍ لَم يُصلِح لِرَعِيَّتِهِ ولَم يَقُم فيهِم بِأَمرِ اللّهِ تَعالى ؟ ـ : هُوَ رابِعُ أربَعَةٍ مِن أشَدِّ الناسِ عَذابا يَومَ القِيامَةِ : إبليسُ ، و فِرعَونُ ، وقاتِلُ النَّفسِ ، ورابِعُهُم سُلطانٌ جائِرٌ . [١]
١٩٣٩. عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن أعظَمِ النّاسِ عَذابا يَومَ القِيامَةِ مَن أشرَكَهُ اللّهُ في سُلطانِهِ فَجارَ في حُكمِهِ . [٢]
١٩٤٠. عنه صلى الله عليه و آله : أشَدُّ الناسِ عَذابا يَومَ القِيامَةِ رَجُلٌ قَتَلَهُ نَبِيٌّ أو قَتَلَ نَبِيّا ، وإمامُ ضَلالَةٍ ، ومُمَثِّلٌ مِنَ المُمَثِّلينَ [٣] . [٤]
١٩٤١. عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذابا يَومَ القِيامَةِ مَن قَتَلَ نَبِيّا ، أو قَتَلَهُ نَبِيٌّ ، أو قَتَلَ أحَدَ والِدَيهِ ، وَالمُصَوِّرونَ ، وعالِمٌ لَم يَنتَفِع بِعِلمِهِ . [٥]
١٩٤٢. عنه صلى الله عليه و آله : أشَدُّ النّاسِ عَذابا يَومَ القِيامَةِ عالِمٌ لَم يَنفَعهُ عِلمُهُ . [٦]
١٩٤٣. عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ يُريدُ بِهِ رِياءً وسُمعَةً ، لِيُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، ويُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ ،
[١] . ثواب الأعمال : ص ٣٣٨ ح ١ عن أبي هريرة وعبداللّه بن عبّاس ، أعلام الدين : ص ٤١٨ عن عبداللّه بن عبّاس ، بحارالأنوار : ج ٧٦ ص ٣٦٦ ح ٣٠ .[٢] . تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٥٦ عن طاووس .[٣] . مُمَثِّلٌ مِنَ المُمَثِّلِين : أي مُصَوِّر (النهاية : ج ٤ ص ٢٩٥ «مثل») .[٤] . مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٧٥ ح ٣٨٦٨ ، تفسير ابن كثير : ج ١ ص ١٤٦ ، المعجم الكبير : ج ١٠ ص ٢١١ ح ١٠٤٩٧ نحوه وكلّها عن عبداللّه بن مسعود ، كنزالعمّال : ج ٤ ص ٣٥ ح ٩٣٦٦ ؛ منية المريد : ص ٢٨١ ، الأمالي للشجري : ج ١ ص ٥٦ عن عبداللّه بن مسعود وكلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ١٢٣ ح ٤٩ .[٥] . شعب الإيمان : ج ٦ ص ١٩٧ ح ٧٨٨٨ ، الفردوس : ج ١ ص ٢١٧ ح ٨٢٩ كلاهما عن ابن عبّاس ؛ روضة الواعظين : ص ١٥ وليس فيه «أو قتله نبيّ» و «المصوّرون» .[٦] . المعجم الصغير : ج ١ ص ١٨٣ ، شعب الإيمان : ج ٢ ص ٢٨٥ ح ١٧٧٨ وفيه «لم ينفعه اللّه بعلمه» وكلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ١٠ ص ٢٠٨ ح ٢٩٠٩٩ نقلاً عن ابن عساكر ؛ منية المريد : ص ١٥٣ وفيه «لم ينفعه اللّه بعلمه» ، عدّة الداعي : ص ٦٧ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢١٣ وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٣٨ ح ٦٤ .