الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣
٩٩٨. الإمام الصّادق عن آبائه عليهم السلام عن الإمامِ عليّ عليه السلام : قالَ عَلِيٌ عليه السلام : فَقُلتُ : يا رَسُولَ اللّهِ ، وَفِي أُمَّتِكَ مَن يُطِيقَ هذا؟ قالَ : أَتَدرِي ما إِطابَةُ الكَلامِ؟ فَقُلتُ : اَللّهُ وَرَسُولُهُ أَعلَمُ . قالَ : مَن قالَ : «سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّهِِ وَلا إِلهَ إِلّا اللّهُ وَاللّهُ أَكبَرُ» . أَتَدرِي ما إِدامَةُ الصِّيامِ؟ قُلتُ : اَللّهُ وَرَسُولُهُ أَعلَمُ . قالَ : مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ وَلَم يُفطِر مِنهُ يَوما . أَتَدرِي ما إِطعامُ الطَّعامِ؟ قُلتُ : اَللّهُ وَرَسُولُهُ أَعلَمُ . قالَ : مَن طَلَبَ لِعِيالِهِ ما يَكُفُّ بِهِ وُجُوهَهُم عَنِ النّاسِ . أَتَدرِي ما التَّهَجُّدُ بِاللَّيلِ وَالنّاسُ نِيامٌ؟ قُلتُ : اَللّهُ وَرَسُولُهُ أَعلَمُ . قالَ : مَن لَم يَنَم حَتّى يُصَلِّيَ العِشاءَ الآخِرَةَ وَالنّاسُ مِنَ اليَهُودِ وَالنَّصارى وَغَيرِهِم مِنَ المُشرِكِينَ نِيامٌ بَينَهُما. [١]
٩٩٩. الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفا يُرى ظاهِرُها مِن باطِنِها وَباطِنُها مِن ظاهِرِها ، يَسكُنُها مِن أُمَّتِي مَن أَطابَ الكَلامَ ، وَأَطعَمَ الطَّعامَ ، وَأَفشَى السَّلامَ ، وَأَدامَ الصِّيامَ ، وَصَلَّى بِاللَّيلِ وَالنّاسُ نِيامٌ . فَقالَ عَلِيٌ عليه السلام : يا رَسُولَ اللّهِ ، وَمَن يُطِيقُ هذا مِن أُمَّتِكَ؟! فقال صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُ، أَوَما تَدرِي ما إِطابَةُ الكَلامِ؟ مَن قالَ إِذا أَصبَحَ وَأَمسى : «سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّهِِ وَلا إِلهَ إِلّا اللّهُ وَاللّهُ أَكبَرُ» عَشرَ مَرّاتٍ . وَإِطعامُ الطَّعامِ : نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلى عِيالِهِ . وَأَمّا إِدامَةُ الصِّيامِ : فَهُوَ أَن يَصُومَ الرَّجُلُ شَهرَ رَمَضَانَ وَثَلاثَةَ أَيّامٍ فِي كُلِّ شَهرٍ يُكتَبُ لَه صَومُ الدَّهرِ . وَأَمّا الصَّلاةُ بِاللَّيلِ وَالنّاسُ نِيامٌ : فَمَن صَلَّى المَغرِبَ وَصَلاةَ العِشاءِ الآخِرَةِ وَصَلاةَ الغَداةِ فِي المَسجِدِ فِي جَماعَةٍ فَكَأَنَّما أَحيا
[١] الأمالي للطوسي : ص ٤٥٨ ح ١٠٢٤ عن حمّاد بن عثمان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تفسير القمّي : ج ١ ص ٢١ عن حمّاد بن عثمان عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٩٠ ح ١٦٤.