الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢٠
الحديث
١٥٨٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِحذَرِ الهَوى ؛ فَإِنَّهُ قائِدُ الأَشقِياءِ إلَى النّارِ . [١]
١٥٨٥. عنه صلى الله عليه و آله : لَمّا خَلَقَ اللّهُ الجَنَّةَ قالَ لِجِبريلَ : اِذهَب فَانظُر إِلَيها ، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إلَيها ، ثُمَّ جاءَ فَقالَ : أي رَبِّ ، وعِزَّتِكَ لا يَسمَعُ بِها أحَدٌ إلّا دَخَلَها ! ثُمَّ حَفَّها بِالمَكارِهِ ثُمَّ قالَ : يا جِبريلُ ! اِذهَب فَانظُر إلَيها . فَذَهَبَ فَنَظَرَ إلَيها ، ثُمَّ جاءَ فَقالَ : أي رَبِّ ، وعِزَّتِكَ لَقَد خَشيتُ أن لا يَدخُلَها أحَدٌ ! فَلَمّا خَلَقَ اللّهُ النّارَ قالَ : يا جِبريلُ ! اِذهَب فَانظُر إلَيها . فَذَهَبَ فَنَظَرَ إلَيها ، ثُمَّ جاءَ فَقالَ : أي رَبِّ ، وعِزَّتِكَ لا يَسمَعُ بِها أحَدٌ فَيَدخُلَها ! فَحَفَّها بِالشَّهَواتِ ، ثُمَّ قالَ : يا جِبريلُ ! اِذهَب فَانظُر إلَيها . فَذَهَبَ فَنَظَرَ إلَيها ، ثُمَّ جاءَ فَقالَ : أي رَبِّ ، وعِزَّتِكَ لَقَد خَشيتُ أن لا يَبقى أحَدٌ إلّا دَخَلَها ! [٢]
١٥٨٦. عنه صلى الله عليه و آله : أكثَرُ ما تَلِجُ بِهِ أُمَّتِي النّارَ الأَجوَفانِ : اَلبَطنُ وَالفَرْجُ . [٣]
١٥٨٧. عنه صلى الله عليه و آله : مَن قَبَّلَ غُلاما مِن شَهوَةٍ ألجَمَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ بِلِجامٍ مِنَ النّارِ . [٤]
[١] تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ٣٣٢ ح ١٨٧٤ ، تاريخ دمشق : ج ٥٨ ص ٤١٠ ح ١٢١٧٩ كلاهما عن عبيد بن صخر ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٥٩٥ ح ٣٠٢٩٢ ؛ بحار الأنوار : ج ٢١ ص ٤٠٨ .[٢] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٣٦ ح ٤٧٤٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٧١ ح ٨٦٥٦ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٩ ح ٧٢ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٥٤٥ ح ٣٩٥٦٣ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٧٩ ح ٥ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ٢٣٠ ح ١٢٣ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٢٠ ح ١٠٢٧ ، الخصال : ص ٧٨ ح ١٢٦ عن أبي هريرة وفيه «أوّل» بدل «أكثر» و«الفم» بدل «البطن» ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٦٩ ح ٥ ؛ سنن الترمذي : ج ٤ ص ٣٦٣ ح ٢٠٠٤ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٤١٨ ح ٤٢٤٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٤٣ ح ٧٩١٢ ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٠٣ ح ٤٤٠٧١ وفيها «الفم» بدل «البطن» وكلّها عن أبي هريرة .[٤] الكافي : ج ٥ ص ٥٤٨ ح ١٠ عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٠٨ ح ١٧٦٨ ، إرشاد القلوب : ص ١٩٠ ، عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٦٠ ح ٣٧ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٩ ص ٧٢ ح ٢٧ .