الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٥
٣ . الإشارة إلى أبواب جهنّم
يتمثّل الاحتمال الثالث في أنّ الأسماء المذكورة تشير إلى أبواب جهنّم ؛ بمعنى أنّ أبواب جهنّم السبعة التي ورد ذكرها في القرآن ، [١] سمّيت بهذه الأسماء . [٢]
٤ . الإشارة إلى مواضع خاصة في جهنّم
يدلّ عدد من الروايات على أنّ بعض الأسماء المذكورة ؛ من قبيل «السعير» [٣] و«سقر» ، [٤] هي أسماءُ وديانٍ خاصّة في جهنّم ، واستنادا إلى هذه الروايات يمكن القول بأنّ بعض الأسماء التي سبق إيضاحها هي أسماء جهنّم كلّها ، وبعض الأسماء هي أسماء مواضع خاصة منها . وعلى سبيل المثال فإنّ في جهنّم مواضع اُخرى لها أسماؤها الخاصّة بها ؛ مثل : «حصينة» ، [٥] «هبهب» ، [٦] «غساق» ، [٧] «صعدى» [٨] وغير ذلك . ثمّ إنّ الإيضاحات المذكورة هي احتمالات لا يمكن أن تثبت شيئا ، وبناء على ذلك لا يمكن إبداء رأي أكيد ونهائي في كيفية إطلاق أسماء جهنّم ، وما يبدو أقرب إلى الذهن أنّ عددا من الأسماء المذكورة هي أسماء جهنّم ، وعددا آخر منها هي أوصافها ، كما لا يُستبعد تسمية مواضع منها بالأسماء التي سبقت الإشارة إليها .
[١] الحجر : ٤٤ .[٢] راجع : فيض القدير : ج ٢ ص ٦٣٩ ، التبيان في تفسير القرآن : ج ٩ ص ٤٦٠ ، مجمع البيان : ج ٩ ص ٢٩٤ ، تفسير مقاتل بن سليمان : ج ٣ ص ٤١٨ .[٣] راجع : ص ٤٤٠ (الفصل الأوّل : أسماء جهنّم / السعير) .[٤] راجع : ص ٤٤٢ (الفصل الأوّل : أسماء جهنّم / سقر) .[٥] راجع : ص ٧٢٢ (الفصل الثاني عشر : نظام جهنّم / دركات النار) .[٦] راجع : ص ٤٤٢ ح ١١٣٦ .[٧] راجع : ص ٧٢٢ (الفصل الثاني عشر : نظام جهنّم / دركات النار) .[٨] راجع : ص ٤٤٢ ح ١١٣٦ .