الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٧
«وُجُوهٌ يَوْمَـئِذٍ مُّسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ * وَ وُجُوهٌ يَوْمَـئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ * أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ» . {-١-}
«وُجُوهٌ يَوْمَـئِذٍ نَّاعِمَةٌ * لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ * فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ» . {-١-}
الحديث
٢٤٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَالَّذِي أَنزَلَ الكِتابَ عَلى مُحَمَّدٍ! إِنَّ أَهلَ الجَنَّةِ لَيَزدادُونَ جَمالاً وَحُسنا كَما يَزدادُونَ فِي الدُّنيا قَباحَةً وَهَرَما . [٣]
٢٤٥. عنه صلى الله عليه و آله : يُبعَثُ أَهلُ الجَنَّةِ عَلى صُورَةِ آدَمَ فِي مِيلادِ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً مُردا، مُكَحَّلِينَ ، ثُمَّ يُذهَبُ بِهِم إِلى شَجَرَةٍ فِي الجَنَّةِ فَيُكسَونَ مِنها ، لا تَبلَى ثِيابُهُم ، وَلا يَفنى شَبابُهُم . [٤]
٢٤٦. عنه صلى الله عليه و آله : مَن ماتَ مِن أَهلِ الجَنَّةِ مِن صَغِيرٍ أَو كَبِيرٍ دُونَ [٥] أَبناءِ ثَلاثِينَ فِي الجَنَّةِ ، لا يَزِيدُونَ عَلَيها أَبَدا ، وَكَذلِكَ أَهلُ النّارِ . [٦]
٢٤٧. عنه صلى الله عليه و آله : يَدخُلُ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ جُردا، مُردا، بِيضا، جِعادا [٧] ، مُكَحَّلِينَ ، أَبناءَ
[١] عبس : ٣٨ ـ ٤٢.[٢] الغاشية : ٨ ـ ١٠.[٣] روضة الواعظين : ص ٥٥٤ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٧٥ ح ٥٢ عن أبي هريرة من دون إسنادٍ إلى النبيّ صلى الله عليه و آله .[٤] حلية الأولياء : ج ٣ ص ٥٦ تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ١٤ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٩٠ ح ٣٩٣٨٣.[٥] كذا في المصدر، وفي الزهد لابن المبارك : «يُردّون»، وهو الأنسب للسياق .[٦] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٩٥ ح ٢٥٦٢ ، الزهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ١٢٨ ح ٤٢٢ كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٨٠ ح ٣٩٣٤٤.[٧] الجَعْدُ إذا ذهب به مذهب المدح فله معنيان مستحبّان : أحدهما : أن يكون معصوب الجوارح، شديد الأسر والخلق، غير مسترخٍ ولا مضطرب. والثاني : أن يكون شعره جَعْدا غير سَبط (تاج العروس : ج ٤ ص ٣٩١ «جعد»).