الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢٩
١٩٩٧. الإمام عليّ عليه السلام : ... أمّا أهلُ المَعصِيَةِ فَخُلِّدوا فِي النّارِ ، واُوثِقَ مِنهُمُ الأَقدامُ ، وغُلَّ مِنهُمُ الأَيدي إلَى الأَعناقِ ، واُلبِسَ أجسادُهُم سَرابيلَ القَطِرانِ ، وقُطِّعَت لَهُم مُقَطَّعاتٌ مِنَ النّارِ . هُم في عَذابٍ قَدِ اشتَدَّ حَرُّهُ ، ونارٌ قَد اُطبِقَ عَلى أهلِها ، فَلا يُفَتَّحُ عَنهُم أبَدا، ولا يُدخَلُ عَلَيهِم ريحٌ أبَدا، ولا يَنقَضي مِنهُمُ الغَمُّ أبَدا، وَالعَذابُ أبَدا شَديدٌ ، وَالعِقابُ أبَدا جَديدٌ ، لَا الدّارُ زائِلَةً فَتَفنى ، ولا آجالُ القَومِ تُقضى . [١]
١٩٩٨. عنه عليه السلام : وَفدُ النّارِ أبَدا مُعَذَّبونَ . [٢]
١٩٩٩. عنه عليه السلام : وارِدُ النّارِ مُؤَبَّدُ الشَّقاءِ . [٣]
٢٠٠٠. عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ المَعروفِ بِدُعاءِ كُمَيلٍ ـ : فَبِاليَقينِ أقطَعُ لَولا ما حَكَمتَ بِهِ مِن تَعذيبِ جاحِديكَ ، وقَضَيتَ بِهِ مِن إخلادِ مُعانِديكَ ، لَجَعَلتَ النّارَ كُلَّها بردا وسَلاما ، وما كانَ لِأَحَدٍ فيها مَقَرّا ولا مُقاما، لكِنَّكَ تَقَدَّسَت أسماؤُكَ أقسَمتَ أن تَملَأَها مِنَ الكافِرينَ ، مِنَ الجِنَّةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ ، وأن تُخَلِّدَ فيهَا المُعانِدينَ ، وأنتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلتَ مُبتَدِئا ، وتَطَوَّلتَ بِالإِنعامِ مُتَكَرِّما : «أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ» [٤] . [٥]
٢٠٠١. الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ ل يُدخِلُ النّارَ مُؤمِنا وقَد وُعِدَ الجَنَّةَ ، ولا يُخرِجُ مِنَ النّارِ كافِرا وقَد أوعَدَهُ النّارَ وَالخُلودَ فيها. [٦]
[١] . تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٨٩، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٢٩٢ ح ٣٤.[٢] . غرر الحكم: ح ١٠١١٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٠٥ ح ٩٢٦٩.[٣] . غرر الحكم: ح ١٠١١٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٠٥ ح ٩٢٧١.[٤] السجدة : ١٨ .[٥] . مصباح المتهجّد: ص ٨٤٨ ح ٩١٠ عن كميل، المصباح للكفعمي: ص ٧٤٢، البلد الأمين: ص ١٩٠.[٦] . الخصال: ص ٦٠٨ ح ٩ عن الأعمش، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٢٥ ح ١ عن الفضل بن شاذان عن الإمام الرضا عليه السلام ، تحف العقول: ص ٤٢١ عن الإمام الرضا عليه السلام وليس فيه ذيله من «ولا يخرج...»، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٦٧.