الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧
٦٦. الإمام عليّ عليه السلام : لا يَرُوعُ [١] أَهلُهُ . [٢]
٦٧. عنه عليه السلام : الجَنَّةُ دارُ الأَمانِ . [٣]
٦٨. عنه عليه السلام : ما ضَرَّ إِخوانَنا الَّذِينَ سُفِكَت دِماؤُهُم ـ وَهُم بِصِفِّينَ ـ أَن لا يَكُونُوا اليَومَ أَحياءً؟ يُسِيغُونَ الغُصَصَ، وَيَشرَبُونَ الرَّنْقَ! [٤] قَد ـ وَاللّهِ ـ لَقُوا اللّهَ فَوَفّاهُم اُجُورَهُم ، وَأَحَلَّهُم دارَ الأَمنِ بَعدَ خَوفِهِم . [٥]
٦٩. عنه عليه السلام : إِذا آمَنتَ بِاللّهِ وَاتَّقَيتَ مَحارِمَهُ أَحَلَّكَ دارَ الأَمانِ ، وَإِذا أَرضَيتَهُ تَغَمَّدَكَ بِالرِّضوانِ . [٦] «وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا» قَد أُمِنَ العِقابُ ، وَانقَطَعَ العِتابُ ، وَزُحزِحُوا عَن النّارِ ، وَاطمَأَنَّت بِهِم الدارُ ، وَرَضُوا المَثوَى وَالقَرارَ . [٧]
٧١. الإمام الصادق عليه السلام إِنَّ الناسَ يَعبُدُونَ اللّهَ عز و جل عَلى ثَلاثَةِ أَوجُهٍ : فَطَبَقَةٌ يَعبُدُونَهُ رَغبةً فِي ثَوابِهِ فَتِلكَ عِبادَةُ الحُرَصاءِ ؛ وَهُوَ الطَّمَعُ ، وَآخَرُونَ يَعبُدُونَهُ خَوفا مِن النارِ فَتِلكَ عِبادَةُ العَبِيدِ ؛ وهِي رَهبَةٌ ، وَلكِنِّي أَعبُدُهُ حُبّا لَهُ عز و جل فَتِلكَ عِبادَةُ الكِرامِ ؛ وَهُوَ الأَمنُ ، لِقَولِهِ عز و جل : «وَ هُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَـئِذٍ ءَامِنُونَ» [٨] ، «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
[١] في المصدر: «يورع» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص ٧١٦ ح ١٧ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٢٦٣ ح ١٠٠٦.[٣] غرر الحكم : ح ٣٩٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٨ ح ١٩.[٤] الرَّنْق : الكَدِر (لسان العرب : ج ١٠ ص ١٢٧ «رنق»).[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ١٢٧ ح ٩٥٣.[٦] غرر الحكم: ح ٤١٤٦.[٧] الزمر : ٧٣.[٨] النمل : ٨٩ .