الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٤
١٣٦١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فَيَرجِعونَ بِحَسرَةٍ ما رَجَعَ الأَوَّلونَ بِمِثلِها ، فَيَقولونَ : يا رَبَّنا ! لَو أدخَلتَنَا النّارَ قَبلَ أن تُرِيَنا ما أرَيتَنا مِن ثَوابِكَ وما أعدَدتَ فيها لِاُولئِكَ كانَ أهوَنَ عَلَينا . قالَ : ذاكَ أرَدتُ بِكُم ، كُنتُم إذا خَلَوتُم بارَزتُموني بِالعَظيمِ ، وإذا لَقيتُمُ النّاسَ لَقيتُموهُم مُخبِتينَ ، تُراؤونَ النّاسَ بِخِلافِ ما تُعطوني بِقُلوبِكُم ، هِبتُمُ النّاسَ ولَم تَهابوني ، وأجلَلتُمُ النّاسَ ولَم تُجِلّوني ، وتَرَكتُم لِلنّاسِ ولَم تَترُكوا لي ، فَاليَومَ اُذيقُكُمُ العَذابَ الأَليمَ ما حَرَمتُكُم مِنَ الثَّوابِ . [١] راجع : ص ٦٢٦ و ٦٣٠ (الفصل العاشر : ما يؤدي إلى دخول النار / الرياء ، الكفران) ، وص ٧٠٤ (الفصل الثاني عشر : نظام جهنم / أوّل من يدخل النار) .
٩ / ٢
احتِجاجُ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ عَلى أهلِ النّارِ
الكتاب
«وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَزُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَ قَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءَايَاتِ رَبِّكُمْ وَ يُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَـذَا قَالُواْ بَلَى وَ لَـكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ» . {-١-}
«وَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ * إِذَا أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقًا وَ هِىَ تَفُورُ * تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قَالُواْ بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَ قُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَا فِى ضَلَـلٍ كَبِيرٍ» . {-١-}
[١] البعث والنشور : ص ٣٢٨ ح ٥٩٩ ، المعجم الكبير : ج ١٧ ص ٨٦ ح ١٩٩ ، المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٣٣٦ ح ٥٤٧٨ ، حلية الأولياء : ج ٤ ص ١٢٥ كلّها عن عديّ بن حاتم ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٤٨٤ ح ٧٥٣٧ .[٢] الزمر : ٧١ .[٣] الملك : ٦ ـ ٩ .