الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥
«وَ سَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا» . {-١-}
«إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا» . {-١-}
الحديث «وَ مِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ» [٣] ـ :
٢٠٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي قَولِهِ تَعالَى : هُوَ أَشرَفُ شَرابٍ فِي الجَنَّةِ يَشرَبُهُ مُحَمَّدٌ وَآلُ مُحَمَّدٍ ، وَهُمُ المُقَرَّبُونَ السَّابِقُونَ : رسولُ اللّهِ وَعَلِيُ بنُ أَبِي طالِبٍ وَالأَئِمَّةُ وَفاطِمَةُ وَخَدِيجَةُ ـ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم وَعَلى ذُرِّيَّتِهُمُ الَّذِين اتَّبَعُوهُم بِإِيمانٍ ـ يَتَسَنَّمُ عَلَيهِم مِن أَعالِي دُورِهِم . [٤]
٢٠٥. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ عَلِيّا أَوَّلُ مَن يَشرَبُ مِنَ السَّلسَبِيلِ وَالزَّنجَبِيلِ ... وَإِنَّ لِعَلِيٍ وَشِيعَتِهِ مِنَ اللّهِ مَكانا يَغبِطُهُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ . [٥]
٢٠٦. علل الشرائع عن عبد اللّه بن مرّة عن ثوبان : إِنَّ يَهُودِيّا جاءَ إِلَى النَّبِيِ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ : يا مُحَمَّدُ ، أَسأَلُكَ فَتُخبِرُنِي! فَرَكَزَهُ [٦] ثَوبانُ بِرِجلِهِ وَقالَ لَهُ : قُل يا رَسُولَ اللّهِ! فَقالَ : لا أَدعُوهُ إِلّا بِما سَمّاهُ أَهلُهُ . فَقالَ : أَرَأَيتَ قولَهُ عز و جل : «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاوَاتُ» [٧] أَينَ النّاسُ يَومَئِذٍ؟ قالَ : فِي الظُّلمَةِ دُونَ المَحشَرِ ، قالَ : فَما أَوَّلُ ما
[١] الإنسان : ٢١.[٢] الإنسان : ٥ .[٣] المطفّفين : ٢٧.[٤] تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٧٧٧ ح ١٠ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عن أبيه عليهماالسلام عن جابر ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٥٠ ح ٨٥ وراجع : تفسير القمّي : ج ٢ ص ٤١١ .[٥] الخصال : ص ٥٨٣ ح ٧ ، الأمالي للصدوق : ص ٧٥٦ ح ١٠١٩ وفيه «مقاما يغبطهم» بدل «مكانا يغبطه» وكلاهما عن ابن عبّاس ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٣ ص ٢٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣ ح ٢.[٦] كذا في المصدر ، وفي الاحتجاج : «فركضه». وأصل الرَّكض : الضرب بالرجل والإصابة بها (النهاية : ج ٢ ص ٢٥٩ «ركض»).[٧] إبراهيم : ٤٨.