الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤١
١٣٥٨. تفسير القمّي : إنسانٍ مِنهُم شَيطانٌ . يَعني قُرِنَت نُفوسُ الكافِرينَ وَالمُنافِقينَ بِالشَّياطينِ فَهُم قُرَناؤُهُم . [١] راجع : ص ٥٨٠ (الفصل العاشر : ما يؤدي إلى دخول النار / الرّكون إلى الظّالم) .
٨ / ٦
حَياتُهُم
الكتاب
«فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى * سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى * وَ يَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى * الَّذِى يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى * ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَ لَا يَحْيَى» . {-١-}
«إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى» . {-١-}
«مِن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ * يَتَجَرَّعُهُ وَ لَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَ مَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ» . {-١-}
الحديث
١٣٥٩. صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ... أمّا أهلُ النّارِ الَّذينَ هُم أهلُها فَإِنَّهُم لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَونَ ، ولكِن ناسٌ أصابَتهُمُ النّارُ بِذُنوبِهِم ـ أو قالَ : بِخَطاياهُم ـ فَأَماتَهُم إماتَةً ، حَتّى إذا كانوا فَحما ، اُذِنَ بِالشَّفاعَةِ ، فَجيءَ بِهِم ضَبائِرَ ضَبائِرَ ، فَبُثّوا عَلى أنهارِ الجَنَّةِ ، ثُمَّ قيلَ : يا أهلَ الجَنَّةِ أفيضوا عَلَيهِم ، فَيَنبُتونَ نَباتَ
[١] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٤٠٧ ، بحارالأنوار : ج ٨ ص ٣١٣ ح ٨٦ .[٢] الأعلى : ٩ ـ ١٣ .[٣] طه : ٧٤ .[٤] إبراهيم : ١٦ و ١٧ .