الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٨
١٣٢٦. عنه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِهِ تَعالى : تَلفَحُهُم لَفحَةً فَتُسيلُ لُحومَهُم عَلى أعقابِهِم . [١]
١٣٢٧. عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّهَ إذا قالَ لِأَهلِ النّارِ : «اخْسَـؤُاْ فِيهَا وَ لَا تُكَلِّمُونِ» عادَت وُجوهُهُم قِطَعَ لَحمٍ لَيسَ فيها أفواهٌ ولا مُناخِرُ ، يَتَرَدَّدُ النَّفَسُ في أجوافِهِم . [٢]
٧ / ٢
سَوادُ الوُجوهِ
الكتاب
«وَ الَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّـئاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةِ بِمِثْلِهَا وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ الَّيْلِ مُظْـلِمًا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» . {-١-}
الحديث «كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ الَّيْلِ مُظْـلِمًا» ـ :
١٣٢٨. الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل أماتَرَى البَيتَ إذا كانَ اللَّيلُ كانَ أشَدَّ سَوادا مِن خارِجٍ ، فَلِذلِكَ هُم يَزدادونَ سَوادا . [٤]
١٣٢٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَبعَثُ اللّهُ المُقَنِّطينَ [٥] يَومَ القِيامَةِ مُغَلَّبَةً وُجوهُهُم ـ يَعني غَلَبَةَ السَّوادِ عَلَى البَياضِ ـ فَيُقالُ لَهُم : هؤُلاءِ المُقَنِّطونَ مِن رَحمَةِ اللّهِ تَعالى . [٦]
[١] تفسير ابن كثير : ج ٥ ص ٤٩١ ، الدرّ المنثور : ج ٦ ص ١١٧ نقلاً عن ابن مردويه والضياء في صفة النار وكلاهما عن أبي الدرداء .[٢] صفة النار لابن أبي الدنيا : ص ٧٣ ح ٩٦ عن حذيفة ، الدرّ المنثور : ج ٦ ص ١٢١ .[٣] يونس : ٢٧ .[٤] الكافي : ج ٨ ص ٢٥٣ ح ٣٥٥ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٢٢ ح ١٧ كلاهما عن أبي بصير ، بحارالأنوار : ج ٥٩ ص ١٨ ح ١٢ .[٥] القُنوطُ : هو أشدُّ اليأس من الشيء (النهاية : ج ٤ ص ١١٣ «قنط») .[٦] النوادر للراوندي : ص ١٣١ ح ١٦٣ ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٤٠ وفيه «مغلّسة» بدل «مغلّبة» ، بحارالأنوار : ج ٧٢ ص ٣٣٨ ح ٣ .