الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠٥
١٩٢٨. عنه صلى الله عليه و آله : لَيَدخُلونَ النّارَ قَبلَ فُقَرائِهِم بِمِقدارِ أربَعينَ عاما حَتّى يَتَمَنّى أغنِياءُ الكُفّارِ أنَّهُم كانوا فِي الدُّنيا فُقَراءَ . [١]
١٩٢٩. عنه صلى الله عليه و آله : أيُّمَا امرَأَةٍ آذَت زَوجَها بِلِسانِها لَم يَقبَلِ اللّهُ عز و جل مِنها صَرفا ولا عَدلاً ولا حَسَنَةً مِن عَمَلِها حَتّى تُرضِيَهُ ، وإن صامَت نَهارَها وقامَت لَيلَها وأعتَقَتِ الرِّقابَ وحَمَلَت عَلى جِيادِ الخَيلِ في سَبيلِ اللّهِ ، وكانَت في أوَّلِ مَن يَرِدُ النّارَ . وكَذلِكَ الرَّجُلُ إذا كانَ لَها ظالِما . [٢]
١٩٣٠. سنن الترمذي عن أبي هريرة : حَدَّثَني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ يَنزِلُ إلَى العِبادِ لِيَقضِيَ بَينَهُم ، وكُلُّ اُمَّةٍ جاثِيَةٌ [٣] ، فَأَوَّلُ مَن يَدعو بِهِ : رَجُلٌ جَمَعَ القُرآنَ ، ورَجُلٌ يَقتَتِلُ في سَبيلِ اللّهِ ، ورَجُلٌ كَثيرُ المالِ . فَيَقولُ اللّهُ لِلقارِئِ : ألَم أُعَلِّمكَ ما أنزَلتُ عَلى رَسولي؟ قالَ : بَلى يا رَبِّ ، قالَ : فَماذا عَمِلتَ فيما عُلِّمتَ؟ قالَ : كُنتُ أقومَ بِهِ آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ ! فَيَقولُ اللّهُ لَهُ : كَذَبتَ ، وتَقولُ لَهُ المَلائِكَةُ : كَذَبتَ ، ويَقولُ اللّهُ : بَل أرَدتَ أن يُقالَ : إنّ فُلانا قارِئٌ ، فَقَد قيلَ ذاكَ . ويُؤتى بِصاحِبِ المالِ ، فَيَقولُ اللّهُ لَهُ : ألَم أُوَسِّع عَلَيكَ حَتّى لَم أدَعكَ تَحتاجُ إلى أحَدٍ؟ قالَ : بَلى يا رَبِّ ، قالَ : فَماذا عَمِلتَ فيما آتَيتُكَ؟ قالَ : كُنتُ أصِلُ الرَّحِمَ و أتَصَدَّقُ ! فَيَقولُ اللّهُ لَهُ : كَذَبتَ ، وتَقولُ لَهُ المَلائِكَةُ : كَذَبتَ ، ويَقولُ اللّهُ تَعالى :
[١] . كنزالعمّال : ج ٦ ص ٤٧٥ ح ١٦٦٢٠ نقلاً عن الديلمي ، الفردوس : ج ١ ص ٢٣١ ح ٨٨٣ وليس فيه ذيله من «حتّى يتمنّى أغنياء الكفّار» وكلاهما عن أبي برزة الأسلمي .[٢] . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٤ ح ٤٩٦٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٥١٥ ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣١٤ ح ٢٦٥٥ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٦١ ، بحارالأنوار : ج ٧٦ ص ٣٣٤ ح ١ .[٣] . يَجْثُو : أي يجلس على الرُكَب وأطراف الأصابع عند الحساب ، وقيل : جاثية : مجتمعة (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٧١ «جثا») .[٤] . سنن الترمذي : ج ٤ ص ٥٩٢ ح ٢٣٨٢ ، صحيح ابن خزيمة : ج ٤ ص ١١٦ ح ٢٤٨٢ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٥٧٩ ح ١٥٢٧ ، تفسير الطبري : ج ٧ الجزء ١٢ ص ١٣ ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٤٦٨ ح ٧٤٦٩ ؛ بحارالأنوار : ج ٧٢ ص ٣٠٥ ح ٥٢ نقلاً عن أسرار الصلاة .