الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤٣
٢٠٣٩. المستدرك على الصحيحين عن أبي موسى : النّارِ ومَعَهُم مِن أهلِ القِبلَةِ مَن شاءَ اللّهُ ، قالوا : ما أغنى عَنكُم إسلامُكُم وقَد صِرتُم مَعَنا فِي النّارِ؟! قالوا: كانَت لَنا ذُنوبٌ فَاُخِذنا بِها . فَسَمِعَ اللّهُ ما قالوا ، قالَ : فَأَمَرَ بِمَن كانَ فِي النّارِ مِن أهلِ القِبلَةِ ، فَأُخرِجوا. فَيَقولُ الكُفّارُ : يا لَيتَنا كُنّا مُسلِمينَ فَنُخرَجَ كَما اُخرِجوا! قالَ : وقَرَأَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «الر تِلْكَ ءَايَاتُ الْكِتَابِ وَ قُرْءَانٍ مُّبِينٍ* رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ» [١] . [٢]
٢٠٤٠. المعجم الأوسط عن جابر بن عبد اللّه: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ ناسا مِن أُمَّتي يُعَذَّبونَ بِذُنوبِهِم ، فَيَكونوا فِي النّارِ ماشاءَ اللّهُ أن يَكونوا، ثُمَّ يُعَيِّرُهُم أهلُ الشِّركِ ، فَيَقولونَ : ما نَرى ما كُنتُم تُخالِفونّا فيهِ مِن تَصديقِكُم وإيمانِكُم نَفَعَكُم! فَلا يَبقى مُوَحِّدٌ إلّا أخرَجَهُ اللّهُ . ثُمَّ قَرَأَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ» [٣] .
٢٠٤١. السنن الكبرى عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجنّةَ وأهلُ النّارِ ، النّارَ يَقولُ اللّهُ عز و جل : مَن كانَ في قَلبِهِ مِثقالُ خَردَلَةٍ مِن خَيرٍ فَأَخرِجوهُ . فَيُخرَجونَ قَدِ امتَحَشوا وعادوا حُمَما ، قالَ : فَيُلقَونَ في نَهرٍ يُقالُ لَهُ : «نَهَرُ الحَياةِ» ، قالَ : فَيَنبُتونَ فيهِ كَما تَنبُتُ الحَبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : ألَم تَرَوا أنَّها تَنبُتُ صَفراءَ مُلتَوِيَةً ؟! [٤]
٢٠٤٢. الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ الرَّبَّ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ يَقولُ : اُدخُلُوا الجَنَّةَ بِرَحمَتي ، وَانجوا مِنَ
[١] . الحِجْر: ١ و ٢.[٢] . المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٢٦٥ ح ٢٩٥٤ ، البعث والنشور : ص ٩١ ح ٧٩ ، السنّة لابن أبي عاصم : ص ٣٩١ ح ٨٤٣ ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٥٤١ ح ٣٩٥٥٥ ؛ مجمع البيان : ج ٦ ص ٥٠٥ نحوه .[٣] . المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٢٢٣ ح ٥١٤٦، الدّر المنثور: ج ٥ ص ٦٢ نقلاً عن ابن مردويه.[٤] . السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٣٢٢ ح ٢٠٧٧٩، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٧٤ ح ١٢١٤ وفيه «إيمان» بدل «خير».