الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣١
٢٥٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يَدخُلُ الجَنَّةَ إِلّا وَيَجلِسُ عِندَ رَأسِهِ وَعِندَ رِجلَيهِ ثِنتانِ مِنَ الحُورِ العِينِ ، تُغَنِّيانِهِ بِأَحسَنِ صَوتٍ سَمِعَهُ الإِنسُ وَالجِنُّ ، وَلَيسَ بِمِزمارِ الشَّيطانِ ، وَلَكِن بِتَمجِيدِ اللّهِ وَتَقدِيسِهِ . [١]
٢٥٦. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً جُذُوعُها مِن ذَهَبٍ ، وَفُرُوعُها مِن زَبَرجَدٍ وَلُؤلُؤٍ ، فَتَهُبُّ لَها رِيحٌ فَتَصطَفِقُ ، فَما سَمِعَ السّامِعُونَ بِصَوتِ شَيءٍ قَطُّ أَلَذَّ مِنْهُ. [٢]
٢٥٧. تفسير القمِّي عن عاصم بن حميد عن الإمام الصّادق عليه السلام ، قال : ... قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، هَل فِي الجَنَّةِ غِناءٌ؟ قالَ : إِنَّ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً يُأمَرُ رِياحُها فَتَهُبُّ ، فَتَضرِبُ تِلكَ الشَّجَرَةُ بِأَصواتٍ لَم يَسمَعِ الخَلائِقُ مِثلَها حُسنا ـ ثُمَّ قالَ : ـ هذا عِوَضٌ لِمَن تَرَكَ السَّماعَ لِلغِناءِ فِي الدُّنيا مِن مَخافَةِ اللّهِ . [٣]
٢٥٨. الإمام الرضا عليه السلام : مَن نَزَّهَ نَفسَهُ عَنِ الغِناءِ فَإِنَّ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً يَأمُرُ اللّهُ عز و جلالرِّياحَ أَن تُحَرِّكَها ، فَيَسمَعُ لَها صوتا لَم يَسمَع بِمِثلِهِ ، وَمَن لَم يَتَنَزَّه عَنهُ لَم يَسمَعهُ . [٤]
٤ / ٢٨
فيها ما تَشتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعيُنُ
الكتاب
«ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَ أَزْوَ جُكُمْ تُحْبَرُونَ * يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَ أَكْوَابٍ وَ فِيهَا مَا
[١] مجمع البيان : ج ٨ ص ٤٦٧ عن أبي اُمامة ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٩٥ ح ١٨١ ، المعجم الكبير : ج ٨ ص ٩٥ ح ٧٤٧٨ وفيه «نساء» بدل «ثنتان» ، مسند الشاميّين : ج ٢ ص ٤٢٣ ح ١٦١٨ ، تاريخ دمشق : ج ١٦ ص ٢٩٥ ح ٣٩٣٣ كلّها عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٨٨ ح ٣٩٣٧٤.[٢] الترغيب والترهيب : ج ٤ ص ٥٢٣ ح ٦٢ عن أبي هريرة.[٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٧٠ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٢٧ ح ٢٧.[٤] الكافي : ج ٦ ص ٤٣٤ ح ١٩ عن ياسر الخادم.