الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦١
الحديث
١٣٩٠. الإمام الباقر عليه السلام : وَأُنزِلَ فِي الحاقَّةِ : «وَ أَمَّا مَن أُوتِىَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيتَنِى لَم أُوتَ كِتَابِيَه * وَ لَم أَدرِ مَا حِسَابِيَه * يَالَيتَهَا كَانَتِ القَاضِيَةَ * مَا أَغنَى عَنِّى مَالِيَه ـ إلى قَولِهِ ـ إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤمِنُ بِاللَّهِ العَظِيمِ» [١] فَهذا مُشرِكٌ . [٢]
٩ / ١٤
تَمَنِّى النَّجاةِ ولَو بِفِداءِ ما فِي الأَرضِ وأعَزِّ النّاسِ
الكتاب
«قَالُواْ رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ» . {-١-}
«إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ» . {-١-}
«يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمَـئِذِ بِبَنِيهِ * وَ صَاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ * وَ فَصِيلَتِهِ الَّتِى تُـئوِيهِ * وَ مَن فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ * كَلَا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى» . {-١-}
«لِلَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْاْ بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهَادُ» . {-١-}
[١] الحاقّة : ٢٥ ـ ٣٣ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٣٠ ح ١ عن محمّد بن سالم ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ٨٨ ح ٣٠ .[٣] غافر : ١١ .[٤] المائدة : ٣٦ و ٣٧ وراجع : آل عمران : ٩١ ، يونس : ٥٤ ، الزمر : ٤٧ .[٥] المعارج : ١١ ـ ١٦ .[٦] الرعد : ١٨ .