الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٧
١٢٤٦. عنه صلى الله عليه و آله : لِلنّارِ بابٌ لا يَدخُلُ مِنهُ إلّا مَن شَفى غَيظَهُ بِسَخَطِ اللّهِ عز و جل . [١]
١٢٤٧. عنه صلى الله عليه و آله : لَمّا اُسرِيَ بي إلَى السَّماءِ قالَ لي جَبرَئيلُ عليه السلام : قَد اُمِرتُ بِعَرضِ الجَنَّةِ وَالنّارِ عَلَيكَ . قالَ : فَرَأَيتُ الجَنَّةَ وما فيها مِنَ النَّعيمِ ، ورَأَيتُ النّارَ وما فيها مِن عَذابٍ أليمٍ ... ثُمَّ رَأَيتُ أبوابَ جَهَنَّمَ ، فَإِذا عَلَى البابِ الأَوَّلِ مِنها مَكتوبٌ ثَلاثُ كَلِماتٍ ، وهِيَ : مَن رَجا اللّهَ تَعالى سَعِدَ ، ومَن خافَ اللّهَ تَعالى أمِنَ ، وَالهالِكُ المَغرورُ مَن رَجا غَيرَ اللّهِ وخافَ سِواهُ . وعَلَى البابِ الثّاني مَكتوبٌ ثَلاثُ كَلِماتٍ : مَن أرادَ أن لا يَكونَ عُريانا يَومَ القِيامَةِ فَليَكسُ الجُلودَ العارِيَةَ فِي الدُّنيا ، ومَن أرادَ أن لا يَكونَ عَطشانا يَومَ العَطَشِ فَليَسقِ العَطشانَ فِي الدُّنيا ، ومَن أرادَ أن لا يَكونَ جائِعا فِي القِيامَةِ فَليُطعِمِ البُطونَ الجائِعَةَ فِي الدُّنيا . وعَلَى البابِ الثالِثِ مَكتوبٌ ثَلاثُ كَلِماتٍ : لَعَنَ اللّهُ الكاذِبينَ ، لَعَنَ اللّهُ الباخِلينَ ، لَعَنَ اللّهُ الظّالِمينَ . وعَلَى البابِ الرّابِعِ مَكتوبٌ ثَلاثُ كَلِماتٍ : أذَلَّ اللّهُ مَن أهانَ الإِسلامَ ، أذَلَّ اللّهُ مَن أهانَ أهلَ بَيتِ النَّبِيِّ ، لَعَنَ اللّهُ مَن أعانَ الظّالِمينَ عَلى ظُلمِ المَخلوقينَ . وعَلَى البابِ الخامِسِ مَكتوبٌ ثَلاثُ كَلِماتٍ : لا تَتَّبِعِ الهَوى فَإِنَّ الهَوى مُجانِبُ الإيمانِ ، ولا تُكثِر مَنطِقَكَ فيما لا يَعنيكَ فَتَقنُطُ مِن رَحمَةِ اللّهِ تَعالى ، ولا تَكُن عَونا لِلظّالِمينَ .
[١] شعب الإيمان : ج ٦ ص ٣٢٠ ح ٨٣٣١ ، نوادر الاُصول : ج ١ ص ١٨٨ ، الفردوس : ج ١ ص ٢٠٥ ح ٧٨٤ وفيه «في معصيته» بدل «بسخط» ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٥٢٠ ح ٧٦٩٩ نقلاً عن ابن أبي الدنيا في ذمّ الغصب وفيه «بمعصية» بدل «بسخط» وكلّها عن ابن عبّاس ؛ تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٩ .