الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢٢
١٩٧٥. الكافي عن عبيد اللّه بن الوليد الوصّافي : قُلتُ : مِنَ الجَنَّةِ ؟ قالَ : مِن حَيثُ شاءَ اللّهِ . [١]
١٩٧٦. الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ أهوَنَ أهلِ النّارِ عَذابا عَبدُاللّهِ بنُ جَذعانَ . فَقيلَ لَهُ : ولِمَ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ : إنَّهُ كانَ يُطعِمُ الطَّعامَ . [٢]
١٩٧٧. الإمام الكاظم عليه السلام : كانَ في بَني إسرائيلَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ ، وكانَ لَهُ جارٌ كافِرٌ ، وكانَ يَرفُقُ بِالمُؤمِنِ ويُوَلِّيهِ المَعروفَ فِي الدُّنيا ، فَلَمّا أن ماتَ الكافِرُ بَنَى اللّهُ لَه بَيتا فِي النّارِ مِن طينٍ ، فَكانَ يَقيهِ حَرَّها ، ويَأتيهِ الرِّزقُ مِن غَيرِها ، وقيلَ لَهُ : هذا بِما كُنتَ تُدخِلُ عَلى جارِكَ المُؤمِنِ فُلانِ بنِ فُلانٍ مِنَ الرِّفقِ ، وتُوَلِّيهِ مِنَ المَعروفِ فِي الدُّنيا . [٣] راجع : ص ٧١٦ (من يخفّف عنه العذاب) .
١٢ / ١٠
دَرَكاتُ النّارِ
الكتاب
«إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِى الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا» . {-١-}
«كَلَا لَيُنـبَذَنَّ فِى الْحُطَمَةِ * وَ مَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ * نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِى تَطَّـلِعُ عَلَى الْأَفْـئدَةِ» . {-١-}
[١] . ولِعَ بِه : أي لَجّ في أمره وحرص على إيذائه (تاج العروس : ج ١١ ص ٥٣٢ «ولع») .[٢] . أي حرِّكِيه من غير أن تؤذيه ؛ من قولهم : هُدتُ الشيءَ : حرّكته (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٨١٣ «هيد») .[٣] . الكافي : ج ٢ ص ١٨٩ ح ٣ ، المؤمن : ص ٥٠ ح ١٢٣ وفيه «هاربيه» بدل «هيديه» ، أعلام الدين : ص ٤٤٣ نحوه ، بحارالأنوار : ج ٨ ص ٣١٤ ح ٩٢ .[٤] . المحاسن : ج ٢ ص ١٤٦ ح ١٣٨٥ عن السكوني ، الجعفريّات : ص ١٩١ ، النوادر للراوندي : ص ١٠٦ ح ٧٩ ، كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٠٤ ح ٣٣١ وفيه «دركة» بدل «عذابا» ، بحارالأنوار : ج ٨ ص ٣١٦ ح ٩٦ .[٥] . ثواب الأعمال : ص ٢٠٣ ح ١ عن عليّ بن يقطين ، بحارالأنوار : ج ٨ ص ٢٩٧ ح ٤٨ .[٦] . النساء : ١٤٥ .[٧] . الهمزه : ٤ ـ ٧ .