الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٣
١١٦١. سنن الدارمي عن النّعمان بن بشير : لَسَمِعَهُ أهلُ السّوقِ ، وحَتّى سَقَطَت خَميصَةٌ [١] كانَت عَلَيهِ عِندَ رِجلَيهِ . [٢]
١١٦٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا مَعشَرَ المُسلِمينَ ، اِرغَبوا فيما رَغَّبَكُمُ اللّهُ فيهِ ، وَاحذَروا مِمّا حَذَّرَكُمُ اللّهُ مِنهُ ، وخافوا مِمّا خَوَّفَكُمُ اللّهُ بِهِ مِن عَذابِهِ وعِقابِهِ ، ومِن جَهَنَّمَ! فَإِنَّها لَو كانَت قَطرَةٌ مِنَ الجَنَّةِ مَعَكُم في دُنياكُمُ الَّتي أنتُم فيها حَلَّتها لَكُم ، ولَو كانَت قَطرَةٌ مِنَ النّارِ مَعَكُم في دُنياكُمُ الَّتي أنتُم فيها خَبَّثَتها عَلَيكُم . [٣]
١١٦٣. صحيح مسلم عن أنس : صَلّى بِنا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ ، فَلَمّا قَضَى الصَّلاةَ أقبَلَ عَلَينا بِوَجهِهِ ، فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ! إنّي إمامُكُم ؛ فَلا تُسبِقوني بِالرُّكوعِ ولا بِالسُّجودِ ، ولا بِالقِيامِ ولا بِالاِنصِرافِ . فَإِنّي أراكُم أمامي ومِن خَلفي . ثُمَّ قالَ : وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ! لَو رَأَيتُم ما رَأَيتُ لَضَحِكتُم قَليلاً ولَبَكَيتُم كَثيرا . قالوا : وما رَأَيتَ يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : رَأَيتُ الجَنَّةَ وَالنّارَ . [٤]
١١٦٤. مسند البزّار عن عبداللّه بن الزُّبير : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله مَرَّ بِقَومٍ يَضحَكونَ ، فَقالَ : أتَضحَكونَ وذِكرُ الجَنَّةِ وَالنّارِ بَينَ أظهُرِكُم ؟! قالَ : فَما رُئِيَ أحَدٌ مِنهُم ضاحِكا حَتّى ماتَ . قالَ : ونَزَلَت فيهِم : «نَبِّئْ عِبَادِى أَنِّى أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ» [٥] . [٦]
[١] الخَمِيصَة : ثوب خزّ أو صوف مُعلم ، وكانت من لباس الناس قديما (النهاية : ج ٢ ص ٨١ «خمص») .[٢] سنن الدارمي : ج ٢ ص ٧٨٦ ح ٢٧٠٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٣٨٣ ح ١٨٤٢٦ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٠٥٨ وفيهما «كانت على عاتقه» بدل «كانت عليه» ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٢٩٣ ح ٥٧٥٦ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٢ ح ٤٣٧١٥ .[٣] البعث والنشور : ص ٣٠٣ ح ٥٤٦ عن أنس .[٤] صحيح مسلم : ج ١ ص ٣٢٠ ح ١٢ ، سنن النسائي : ج ٣ ص ٨٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٢٠٦ ح ١١٩٩٧ و ص ٣٠٩ ح ١٢٥٧٠ كلّها نحوه ، السنن الكبرى : ج ٢ ص ١٣١ ح ٢٥٩٢ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٦٠٧ ح ٢٠٤٨٢ .[٥] الحجر : ٤٩ و ٥٠ .[٦] مسند البزّار : ج ٦ ص ١٧٤ ح ٢٢١٦ ، الدرّ المنثور : ج ٥ ص ٨٦ نقلاً عن الطبراني وابن مردويه وفيه «أيديكم» بدل «أظهركم» وليس فيه «فما رئي أحد منهم ضاحكا حتّى مات» .