الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٢
٦٥٠. الإمام الصادق عليه السلام : خُلُقَهُ ، وَليُعطِ النَّصَفَةَ مِن نَفسِهِ ، وَليَرحَمِ اليَتِيمَ ، وَليُعِنِ الضَّعِيفَ ، وَليَتَواضَع للّهِِ الَّذِي خَلَقَهُ . [١]
٦٥١. عنه عليه السلام : لا تَجتَمِعُ الرَّغبَةُ وَالرَّهبَةُ فِي قَلبٍ إِلَا وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ ، فَإِذا صَلَّيتَ فَأَقبِل بِقَلبِكَ عَلَى اللّهِ عز و جل ، فَإِنَّهُ لَيسَ مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ يُقبِلُ بِقَلبِهِ عَلَى اللّهِ عز و جلفِي صَلاتِهِ وَدُعائِهِ إِلّا أَقبَلَ اللّهُ عز و جل عَلَيهِ بِقُلُوبِ المُؤمِنِينَ إِلَيهِ ، وَأَيَّدَهُ مَعَ مَوَدَّتِهِم إِيّاهُ بِالجَنَّةِ . [٢]
٦٥٢. عنه عليه السلام : إِيّاكُم وَالكَسَلَ! إِنَّ رَبَّكُم رَحِيمٌ ، يَشكُرُ القَلِيلَ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الرَّكعَتَينِ تَطَوُّعا يُرِيدُ بِهِما وَجهَ اللّهِ فَيُدخِلُهُ اللّهُ بِهِما الجَنَّةَ ، وَإِنَّهُ لَيَتَصَدَّقُ بِالدِّرهَمِ تَطَوُّعا يُرِيدُ بِهِ وَجهَ اللّهِ فَيُدخِلُهُ اللّهُ بِهِ الجَنَّةَ ، وَإِنَّهُ لَيَصُومُ اليَومَ تَطَوُّعا يُرِيدُ بِهِ وَجهَ اللّهِ فَيُدخِلُهُ اللّهُ بِهِ الجَنَّةَ . [٣]
٦٥٣. معدن الجواهر : قالَ الصّادِقُ عليه السلام لِسُفيانَ الثَّورِيِ : يا سُفيانُ ، خَصلَتانِ مَن لَزِمَهُما دَخَلَ الجَنَّةَ ، قالَ : وَما هُما يَابنَ رَسُولِ اللّهِ؟ قالَ : احتِمالُ ما يَكرَهُ إِذا أَحَبَّهُ اللّهُ ، وَتَركُ ما يُحِبُّ إِذا أَبغَضَهُ اللّهُ ، فَاعمَل بِهِما وَأَنا شَرِيكُكَ . [٤]
٦٥٤. الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِ صلى الله عليه و آله : يا رَسُولَ اللّهِ ، عَلِّمنِي عَمَلاً لا يُحالُ بَينَهُ وَبَينَ الجَنَّةِ . قالَ : لا تَغضَب وَلا تَسأَلِ النّاسَ شَيئا ، وَارضَ لِلنّاسِ ما تَرضى لِنَفسِكَ . فقالَ : يا رَسُولَ اللّهِ زِدنِي . قالَ : إِذا صَلَّيتَ العَصرَ فَاستَغفِرِ اللّهَ سَبعا وَسَبعِينَ مَرَّةً ،
[١] الأمالي للصدوق : ص ٤٧٣ ح ٦٣٦ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٣٢ ح ٩٦٨ نحوه وكلاهما عن عليّ بن ميمون الصائغ، روضة الواعظين : ص ٤١٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٧٠ ح ١٢.[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٠٩ ح ٦٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٢٦٠ ح ٥٩ نقلاً عن أسرار الصلاة للشهيد الثاني .[٣] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٣٨ ح ٩٤١ ، ثواب الأعمال : ص ٦٢ ح ١ كلاهما عن إسماعيل بن يسار ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٠٩ ح ٦٣١ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٢١٦ ح ٣١.[٤] معدن الجواهر : ص ٢٧ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٠٩.