الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤٧
الفصل الثالث عشر : طائفة من المبشّرين بالنار
١٣ / ١
إِبليسُ وَأَتباعُهُ
الكتاب
«فَسَجَدَ الْمَلَـئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَ كَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ * ... قَالَ فَالْحَقُّ وَ الْحَقَّ أَقُولُ * لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَ مِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ » . [١] راجع : النساء : ١١٦ ـ ١٢١ و الأعراف : ١٨ و الحجر : ٣٢ ـ ٤٠ و الإسراء : ٦١ ـ ٦٣ و مريم : ٦٦ ـ ٦٨ و الشعراء : ٩١ ـ ٩٥ و الصافّات : ٦٢ ـ ٦٥ و الحشر : ١٦ و ١٧ .
الحديث
٢٠٥٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ مَن يُكسى حُلَّةً مِنَ النّارِ إبليسُ ، فَيَضَعُها عَلى حاجِبِهِ ويَسحَبُها مِن خَلفِهِ ، وذُرِّيَّتُهُ مِن بَعدِه ، وهُوَ يُنادي : «واثُبوراهُ» ويُنادونَ : «يا ثُبورَهُم» ، حَتّى يَقِفوا عَلَى النّارِ ، فَيَقولُ : «يا ثُبوراهُ» ويَقولونَ : «يا ثُبورَهُم» ، فَيُقالُ لَهُم : «لَا تَدْعُواْ الْيَوْمَ ثُبُورًا وَ حِدًا وَ ادْعُواْ ثُبُورًا كَثِيرًا» [٢] . [٣]
[١] . ص : ٧٣ ـ ٨٥ .[٢] الفرقان : ١٤ .[٣] . مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٣٠٤ ح ١٢٥٣٨ و ص ٣٠٨ ح ١٢٥٦١ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٣٤٥ ح ١٧٥ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ٣٦٨ ح ١٢٢٥ ، تاريخ بغداد : ج ١١ ص ٢٥٣ ، تفسير الطبري : ج ١٠ الجزء ١٨ ص ١٨٨ كلاهما نحوه وكلّها عن أنس ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٣٣ ح ٣٠١٨ .