الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٣
نَقِيرًا » . {-١-}
الحديث
٤٤٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بَخٍ بَخٍ لِخَمسٍ! مَن لَقِيَ اللّهَ مُستَيقِنا بِهِنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ : يُؤمِنُ بِاللّهِ ، وَاليَومِ الآخِرِ ، وَبِالجَنَّةِ وَالنّارِ ، وَالبَعثِ بَعدَ المَوتِ ، وَالحِسابِ . [٢]
٤٤٨. عنه صلى الله عليه و آله : وَالَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! مامِن عَبدٍ يُؤمِنُ بِاللّهِ وَاليَومِ الآخِرِ ثُمَّ يُسَدِّدُ [٣] إِلّا سَلَكَ فِي الجَنَّةِ . [٤]
٤٤٩. عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَبدِ اللّهِ بنِ سَلامٍ لَمّا قالَ لَهُ : أَخبِرنِي عَن أَهلِ الجَنَّةِ يَدخُلُونَ فِيها بِالإِسلامِ أَو بِالإِيمانِ أَو بِالعَمَلِ؟ ـ : مِنهُم مَن يَدخُلُ بِالثَّلاثَةِ ؛ يَكُونُ مُسلِما مُؤمِنا عامِلاً فَيَدخُلُ الجَنَّةَ بِثَلاثَةِ أَعمالٍ . أَو يَكُونُ نَصرانِيّا أَو يَهُودِيّا أَو مَجُوسِيّا فَيُسلِمُ بَينَ الصَّلاتَينِ ، وَيُؤمِنُ بِاللّهِ ، وَيَخلَعُ الكُفرَ مِن قَلبِهِ ، فَيَمُوتُ عَلى مَكانِهِ وَلَم يُخَلِّف مِنَ الأَعمالِ شَيئا فَيَكُونُ مِن أَهلِ الجَنَّةِ ، فَذَلِكَ إِيمانٌ بِلا عَمَلٍ . وَيَكُونُ يَهُودِيّا أَو نَصرانِيّا يَتَصَدَّقُ وَيُنفِقُ فِي غَيرِ ذاتِ اللّهِ ، فَهُوَ عَلَى الكُفرِ وَالضَّلالَةِ ، يَعبُدُ المَخلُوقَ مِن دُونِ الخالِقِ ، فَإِذا ماتَ عَلى دِينِهِ كانَ فَوقَ عَمَلِهِ فِي النّارِ يَومَ القِيامَةِ ، لِأَنَّ اللّهَ لا يَتَقَبَّلُ إِلّا مِنَ المُتَّقِينَ . [٥]
[١] النساء : ١٢٤.[٢] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٣٢٠ ح ١٥٦٦٢ و ج ٦ ص ٣١١ ح ١٨٠٩٨ ، تفسير ابن كثير : ج ٥ ص ١٥٩ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٨٦ ح ٤٣٥١٠.[٣] يُسَدِّد : أي يَقتصِد، فلا يَغلو ولا يُسرف (النهاية : ج ٢ ص ٣٥٢ «سدد»).[٤] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٤٧٩ ح ١٦٢١٦ ، صحيح ابن حبّان : ج ١ ص ٤٤٥ ح ٢١٢ وليس فيه «واليوم الآخر» وكلاهما عن أبي بكر ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٤٣٢ ح ٤٢٨٥ ، المعجم الكبير : ج ٥ ص ٥٠ ح ٤٥٥٧ كلاهما عن رفاعة الجهني نحوه ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٤٧٧ ح ٣٠١٤٧.[٥] الاختصاص : ص ٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٣٣٧ ح ٢٠ .