الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٧
«وَ قَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ » . {-١-}
«لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَـئِكَةُ هَـذَا يَوْمُكُمُ الَّذِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ » . {-١-}
الحديث «وَ قَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ » ـ :
٢٩٥. الإمام الباقر عليه السلام ـ فِي قَولِهِ تَبارَكَ وَتَعالى : الحَزَنُ : ما أَصابَهُم فِي الدُّنيا مِنَ الخَوفِ وَالشِّدَّةِ . [٣]
٢٩٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَمحُو اللّهُ عز و جل مِن قُلُوبِ أَهلِ الجَنَّةِ ذِكرَ الآباءِ وَالأُمَّهاتِ وَالإِخوانِ وَالمَعارِفِ مِمَّنِ استَوجَبَ النّارَ ، فَلا يَذكُرُونَهُم أَبَدا . [٤]
٥ / ٤
الأمراضُ الرّوحِيَّةُ
الكتاب
«وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الأَْنْهَـرُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» . {-١-}
«وَ نَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَ نًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ» . {-١-}
«فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً» . {-١-}
[١] فاطر : ٣٤.[٢] الأنبياء : ١٠٣.[٣] تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٤٨٣ ح ١٠ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٢٠ ح ٢٢ .[٤] الفردوس : ج ٥ ص ٢٦١ ح ٨١٢٥ عن ابن عبّاس .[٥] الاعراف : ٤٣ .[٦] الحجر : ٤٧ .[٧] الغاشية : ١٠ ـ ١١ .